الأردن يدين استهداف ناقلتين إماراتيتين في مضيق هرمز ويؤكد تضامنه مع الإمارات
أدانت المملكة الأردنية، اليوم، الاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلتين تابعتين لشركة «أدنوك» الإماراتية أثناء مرورهما في مضيق هرمز، معتبرًا أن الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، في بيان لها، رفض المملكة وإدانتها واستنكارها للاعتداء، مشددة على تضامن الأردن المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ووقوفه الكامل إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها.

استهداف للسفن التجارية
ويأتي الموقف الأردني في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، ما يجعل أي استهداف للسفن التجارية أو ناقلات النفط مصدر قلق دولي، لما قد يترتب عليه من تهديد لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة.
ويُعد مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا حيويًا، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، وتمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. ولذلك، فإن أي اضطراب أمني في المنطقة يثير مخاوف بشأن سلامة السفن التجارية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
دعم أردني لدولة الإمارات
وتؤكد عمّان، من خلال موقفها، رفضها لأي أعمال من شأنها تعريض أمن الملاحة البحرية للخطر أو تهديد استقرار المنطقة، مع التشديد على دعمها لدولة الإمارات في مواجهة ما تعتبره تهديدًا لأمنها ومصالحها الحيوية.
كما يعكس الموقف الأردني تمسك المملكة بمبدأ احترام قواعد القانون الدولي وحرية الملاحة، وضرورة تجنيب الممرات البحرية الدولية الصراعات والتوترات الإقليمية. ويؤكد الأردن أن حماية أمن المنطقة واستقرارها تتطلب خفض التصعيد، واحترام سيادة الدول، وعدم استهداف المنشآت والسفن المدنية والتجارية، بما يحافظ على انسياب حركة التجارة والطاقة ويحد من تداعيات التوتر على أمن المنطقة والأسواق العالمية.