في ظل ترقب فتح "هرمز"
مصر ترحب بالاتفاق بين واشنطن وطهران وتكثف اتصالاتها الدولية لدعم الاستقرار الإقليمي
رحبت جمهورية مصر العربية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، واعتبرت مصر هذا الاتفاق تطورا بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وتأمل القاهرة في أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقي القضايا الإقليمية المختلفة، بما ينعكس إيجابا على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وقد واصلت مصر خلال الأشهر الأخيرة بتوجيهات من رئيس الجمهورية جهودها الجادة والصادقة، بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل الوصول إلى هذه النقطة وإنهاء الحرب وفتح صفحة جديدة تعزز من أمن واستقرار المنطقة.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية المتصلة، تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالين هاتفين من السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، والسيدة أنيتا أناند وزيرة خارجية كندا.
وأعرب الوزيران خلال الاتصالين عن ترحيبهما البالغ بالتوصل إلى الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وعبر عن تقديرهما الكبير للجهود التي بذلتها مصر على مدار الأشهر الماضية ومساهمتها الفعالة في التوصل لهذا الاتفاق بالتعاون والتنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين والدوليين. كما أعرب الوزيران عن تطلعهما في أن يسهم هذا الاتفاق في تهيئة الأجواء وفتح صفحة جديدة تسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومن جانبها، جددت مصر موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية وتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، وأكدت أن تسوية الخلافات عبر الحوار والتفاوض تمثل نهجا أساسيا لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويسهم في خفض حدة التوتر وتسوية النزاعات، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للتعاون والتنمية وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة وازدهارها.
كما أعربت مصر مجددا عن تطلعها لأن يؤدي إنهاء الحرب إلى إعادة تركيز الاهتمام الدولي مرة أخرى على الأوضاع المأساوية إنسانيا وأمنيا للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وسرعة العمل على بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.