المغرب.. "العدالة والتنمية" يرد على "مغالطات وتضليل" أسطول الصمود العالمي حول الصحراء
رد حزب العدالة والتنمية المغربي، على ما تضمنه شريط مصور نشرته منصة “أسطول الصمود العالمي” من "مغالطات فظيعة ومضللة بخصوص الصحراء المغربية، يُحَرِّفُ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن الصحراء المغربية".
القرار الأممي
ونبه الحزب إلى أن الفيلم "يَتَجَاهَلُ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والتي كان آخرها القرار رقم 27.97، وقبل ذلك يحشر نفسه في أمر لا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد، ويحيد به عن هدفه المعلن والذي هو المساهمة في كسر الحصار الصهيوني على غزة".
وأدانت الأمانة العامة للحزب بأشد العبارات ما صدر عن “أسطول الصمود العالمي” من "مغالطات فظيعة بخصوص الصحراء المغربية وإقحام “الأسطول” في موضوع لا يعنيه، وهو الذي أُنْشِئَ من طرف فعاليات من مختلف الدول عبر العالم لغرض معلن ووحيد هو المساهمة في كسر الحصار الذي فرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة".
الخطأ الجسيم
واعتبر الحزب أن "هذه الفعاليات التي ما كانت لتنخرط في هذه المبادرة لو علمت أن “الأسطول” سيحيد عن هدفه وسيرتكب هذا الخطأ الجسيم في حق الوحدة الترابية للمملكة المغربية".
وأكد أن "هذا الخطأ الجسيم الذي وقع فيه “الأسطول” والاختراق الخطير الذي تعرض له، وبقدر ما يفقده الدعم الشعبي الذي كان يلقاه في سعيه لكسر الحصار الصهيوني على غزة، فإنه لن يغير في شيء الحقائق التاريخية والقانونية الثابتة بخصوص مغربية الصحراء وسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما يُجْمِعُ عليه الشعب المغربي قاطبة وكرسه مجلس الأمن في قراره الأخير وأكدته مواقف العديد من الدول وعلى رأسها الدول الدائمة في مجلس الأمن".
ونبه المصدر ذاته أعضاء “الأسطول” بأنه "بانحرافه الخطير وخطأه الجسيم وضع نفسه في مواجهة كل المغاربة باعتبار أن قضية الصحراء المغربية هي قضية كل المغاربة، لكونها قضية تهم وحدتهم الوطنية والترابية في مواجهة كل الأجندات الخارجية التي تسعى للتجزئة والتفكيك، ومحاولة خلق كيانات وهمية ومزيفة لاستنزاف وإنهاك الشعوب وزرع الفتنة بين دول المنطقة".
الإعتذار
ودعا الحزب “الأسطول” إلى الاعتذار وتصحيح هذا الخطأ الجسيم في حق المغرب والاختراق الخطير الذي تعرض له والذي يبعده عن هدفه المعلن، ويفقده بذلك كل أشكال الدعم والتعاطف الذي حظي به “الأسطول” قبل أن يحيد وينحرف بشكل خطير ومدان عن هذا الهدف ويحشر نفسه في موضوع محسوما نهائيا ولا يعنيه أصلا.
