الأخبار

ماكرون يدعو الجيش الفرنسي للاستعداد للحروب المقبلة وسط تصاعد التوتر مع روسيا

إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القوات المسلحة الفرنسية إلى الاستعداد لمواجهة ما وصفه بـ"الحروب المقبلة"، مؤكدًا أن قدرة فرنسا على خوض أي صراعات مستقبلية تعتمد على جاهزية جيشها في الوقت الراهن، وذلك في ظل استمرار التوترات الأمنية في أوروبا وتبادل التصريحات بين حلف شمال الأطلسي (الناتو) وروسيا.

وجاءت تصريحات ماكرون خلال خطابه التقليدي أمام القوات المسلحة عشية الاحتفال بيوم الباستيل، العيد الوطني الفرنسي، حيث شدد على أهمية تعزيز الاستعدادات العسكرية لمواجهة التحديات المستقبلية.

وقال الرئيس الفرنسي: "علينا أن نستعد للحروب القادمة، لكن يجب أن ندرك أن قدرتنا على خوضها ستعتمد على وضعنا الحالي، فحروب اليوم هي التي يجب أن ننتصر فيها"، في إشارة إلى ضرورة رفع جاهزية القوات المسلحة وتطوير قدراتها لمواجهة أي تهديدات محتملة.

وتأتي تصريحات ماكرون في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل دول حلف شمال الأطلسي بشأن تعزيز القدرات الدفاعية للحلف، على خلفية الأزمة الروسية الأوكرانية والمخاوف المتعلقة بالأمن الأوروبي.

وفي المقابل، نقلت صحيفة "التايمز" البريطانية عن مسؤول رفيع في حلف الناتو قوله إن الحلف لم يرصد حتى الآن أي مؤشرات استخباراتية تؤكد استعداد روسيا للدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع دول الحلف، في تصريحات تعكس استمرار تقييم الحلف لطبيعة التهديدات الأمنية في أوروبا.

من جانبها، تواصل موسكو نفي الاتهامات الغربية بشأن وجود نوايا لمهاجمة أي دولة أوروبية. وسبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الروس، أن أكدوا في أكثر من مناسبة أن روسيا لا تعتزم الاعتداء على أي من الدول الأعضاء في حلف الناتو، معتبرين أن الحديث عن تهديد روسي وشيك يُستخدم لتبرير زيادة الإنفاق العسكري وتعزيز الانتشار العسكري للحلف في أوروبا.

وفي السياق ذاته، صرح وزير الدفاع الروسي أندريه بيلاوسوف بأن حلف شمال الأطلسي هو الطرف الذي يستعد لمواجهة عسكرية مع روسيا، مشيرًا إلى أن الحلف يخطط، بحسب تقديرات موسكو، للاستعداد لحرب محتملة بحلول عام 2030.