الأخبار

الديمقراطيون يحصدون الأغلبية في انتخابات التجديد النصفي 2026

الانتخابات الأمريكية
الانتخابات الأمريكية

حقق الحزب الديمقراطي فوزاً واسعاً في انتخابات التجديد النصفي 2026، بعدما السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ من الجمهوريين، في تحول يعيد تشكيل موازين القوى داخل واشنطن ويضع الرئيس دونالد ترامب أمام معارضة برلمانية قوية خلال العامين المتبقيين من ولايته الثانية.

وأعلنت وكالة «أسوشيتد برس» اليوم الأربعاء، فوز الديمقراطيين بأغلبية المجلسين، بعد تحقيقهم اختراقات انتخابية في عدد من الولايات التي ظلت لسنوات معاقل تقليدية للجمهوريين، من بينها تكساس وكانساس وساوث كارولاينا.

انتزاع 7 مقاعد جمهورية

وتمكن الديمقراطيون من استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ، بعدما حصدوا 7 مقاعد كانت تحت سيطرة الجمهوريين، في انتخابات خاضها الطرفان وسط منافسة حادة على المجلس الذي يضم 100 عضو.

وكان الجمهوريون قد دخلوا السباق بـ53 مقعداً، مقابل 45 للديمقراطيين ومستقلين اثنين يصوتان عادة مع الحزب الديمقراطي، فيما أظهرت النتائج المعلنة تقدم الديمقراطيين بـ54 مقعداً مقابل 43 للجمهوريين.

وشملت المكاسب الديمقراطية ولايات تكساس وكانساس وآيوا وأوهايو ومين ونورث كارولاينا وساوث كارولاينا.

وفي تكساس، فاز الديمقراطي جيمس تالاريكو على الجمهوري كين باكستون، لينهي غياب حزبه عن مقعد الولاية في مجلس الشيوخ على مدار 38 عاماً.

كما حقق آدم هاميلتون فوزاً في كانساس على الجمهوري روجر مارشال، مسجلاً أول انتصار ديمقراطي في انتخابات مجلس الشيوخ بالولاية منذ عام 1932.

وفي ساوث كارولاينا، انتزعت آني أندروز المقعد من منافستها الجمهورية دارلين جراهام، رغم أن ترامب كان قد فاز بالولاية في انتخابات 2024 بفارق يقارب 18 نقطة مئوية.

فوز عبدول 

وشهدت ميشيجان فوز الديمقراطي عبد الرحمن السيد على الجمهوري مايك روجرز، ليصبح أول مسلم يصل إلى عضوية مجلس الشيوخ الأميركي.

مجلس النواب

وعلى مستوى مجلس النواب، الذي يتكون من 435 مقعداً، نجح الديمقراطيون في قلب المعادلة واستعادة الأغلبية، بعد تقدمهم في دوائر انتخابية سبق أن منحت أصواتها لترامب بفوارق كبيرة.

وكان الجمهوريون يمتلكون قبل الانتخابات 219 مقعداً، مقابل 214 للديمقراطيين ومقعدين شاغرين، بينما أظهرت النتائج حتى الآن حصول الديمقراطيين على 218 مقعداً، مقابل 134 للجمهوريين.

حكام الولايات

وامتدت المكاسب الديمقراطية إلى انتخابات حكام الولايات، التي شملت 36 ولاية، إذ حقق الحزب انتصارات في تكساس وجورجيا وآيوا وأوهايو، إلى جانب مكاسب في المجالس التشريعية المحلية.

وفي تكساس، فازت جينا هينوخوسا بمنصب الحاكم، لتصبح أول امرأة من أصول لاتينية تتولى المنصب، فيما فازت كيشا لانس بوتومز بحكم جورجيا، منهية أكثر من عقدين من سيطرة الجمهوريين على الولاية.