الأخبار

السيسي يدعو للحوار لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الولايات المتحدة وإيران إلى إعلاء لغة الحوار والتفاهم من أجل التوصل إلى حل للنزاع القائم، محذرًا من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد والعمليات العسكرية على أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد السيسي أن مصر تناشد طرفي النزاع منح المسار الدبلوماسي فرصة حقيقية، والعمل على تجاوز الخلافات عبر قنوات التفاوض، بما يسهم في خفض التوتر ومنع اتساع نطاق المواجهة إلى مناطق جديدة.

 إشادة بجهود ترامب

وأعرب الرئيس المصري عن ثقته في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفًا إياه بأنه «رجل سلام» تمكن من نزع فتيل أزمات صعبة في عدد من الملفات. وأشار إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه الولايات المتحدة في دعم جهود الوساطة، وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى تسوية سياسية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف الدولية من تداعيات استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وما قد يترتب عليه من تأثيرات مباشرة على أمن المنطقة وحركة التجارة والطاقة، فضلًا عن احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية.

دعم الوسطاء

وشدد السيسي على ضرورة تقديم كل أشكال الدعم والمساندة للوسطاء المشاركين في جهود التهدئة، من أجل الوصول إلى أفضل تسوية ممكنة، وتجنيب المنطقة والعالم مخاطر التصعيد الجاري.

وأوضح أن نجاح الوساطة يتطلب توافر إرادة سياسية حقيقية لدى جميع الأطراف، إلى جانب الالتزام بالحلول السلمية وفتح قنوات اتصال مستمرة تساعد على معالجة أسباب النزاع والحد من فرص سوء التقدير.

مصر تواصل اتصالاتها

وأكد الرئيس المصري أن القاهرة ستواصل التعاون والتواصل مع جميع الأطراف والشركاء، بهدف احتواء الأزمة وتقليل آثارها الاقتصادية والإنسانية. كما ستعمل مصر، وفق التصريحات، على دعم كل الجهود الرامية إلى وقف التصعيد، وحماية المدنيين، وتهيئة مناخ يسمح بالعودة إلى المسار السياسي.

ويعكس الموقف المصري تمسك القاهرة بالدبلوماسية باعتبارها الطريق الأكثر فاعلية لتسوية النزاعات، مع التأكيد على ضرورة تجنب الإجراءات التي قد تزيد من حدة التوتر أو تدفع المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار.