الأخبار

قادة المعارضة الإسرائيلية يبحثون تشكيل حكومة دون الأحزاب العربية

قادة المعارضة الإسرائيلية
قادة المعارضة الإسرائيلية يبحثون تشكيل حكومة .

اجتمع عدد من قادة المعارضة الإسرائيلية في مدينة هرتسليا وسط إسرائيل، لبحث الخيارات المتاحة لتشكيل حكومة جديدة، وذلك للمرة الأولى منذ الانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي، وفق ما أوردته وكالة الأناضول.

وشارك في الاجتماع عدد من أبرز قادة المعارضة، بينهم رئيس الأركان السابق وعضو الكنيست غادي آيزنكوت، ورئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، ورئيس الوزراء الأسبق يائير لابيد. وتركزت المناقشات على فرص تشكيل ائتلاف حكومي قادر على تجاوز حالة الانقسام السياسي ومنع التوجه إلى انتخابات جديدة.

 دعوات إلى ائتلاف مستقر

وقال آيزنكوت خلال الاجتماع إن ما وصفها بـ«بشائر الأمل» لا تزال تلوح في الأفق، داعيًا المشاركين إلى العمل بصورة مشتركة من أجل تحقيق تغيير سياسي. وأضاف: «لنعمل معًا، وسننجح»، في إشارة إلى ضرورة توحيد جهود قوى المعارضة خلال المرحلة المقبلة.

من جهته، شدد ليبرمان على أهمية منع إجراء انتخابات أخرى، معتبرًا أن بإمكان القوى السياسية التوصل سريعًا إلى حكومة «مستقرة وفعالة». وأوضح أن تشكيل الحكومة يمكن أن يتم من دون الاعتماد على النواب العرب، في موقف يعكس طبيعة الخلافات السياسية المتعلقة بمشاركة الأحزاب العربية في الائتلافات الحكومية الإسرائيلية.

 هدف المعارضة: إزاحة نتنياهو

أما يائير لابيد، فأكد ضرورة تشكيل حكومة جديدة وإزاحة بنيامين نتنياهو من منصب رئيس الوزراء. ويأتي هذا الموقف في إطار مساعي المعارضة لإنهاء فترة نتنياهو السياسية، بعد انتخابات لم تحسم بصورة واضحة شكل الائتلاف المقبل.

ويواجه المشهد السياسي الإسرائيلي مرحلة من التعقيد، في ظل صعوبة جمع الأحزاب المختلفة حول برنامج حكومي مشترك. كما أن استبعاد الأحزاب العربية من الحسابات الائتلافية قد يضيّق نطاق الخيارات المتاحة أمام المعارضة، ويجعل تشكيل حكومة مستقرة أكثر ارتباطًا بقدرتها على تجاوز خلافاتها الداخلية.

ويعكس اجتماع هرتسليا محاولة مبكرة لرسم ملامح المرحلة المقبلة، إلا أن نجاح هذه المساعي سيبقى مرهونًا بنتائج الاتصالات بين قادة الأحزاب، وقدرتهم على التوصل إلى اتفاق سياسي يحظى بدعم برلماني كافٍ.