الأخبار

تمثيل النساء والأقليات العرقية والدينية

10 مرشحين قد يصنعون التاريخ في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026

سياق 24

سلّطت مجلة «تايم» الأمريكية الضوء على 10 مرشحين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026، قد يحقق فوزهم إنجازات تاريخية غير مسبوقة على مستوى تمثيل النساء والأقليات العرقية والدينية في المناصب السياسية بالولايات المتحدة، في ظل التنافس بين الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري.

 تحولات لافتة في تركيبة السياسية 
وأوضحت المجلة أن الانتخابات المرتقبة قد تشهد تحولات لافتة في تركيبة المؤسسات السياسية الأمريكية، مع وجود مرشحين يسعون إلى كسر حواجز تاريخية تتعلق بالنوع الاجتماعي والأصول العرقية والانتماءات الدينية.
ومن أبرز هذه المنافسات، ترشح الديمقراطية إيمي كلوبوشار والجمهورية ليزا ديموث لمنصب حاكم ولاية مينيسوتا، إذ ستكون الفائزة أول امرأة تتولى المنصب في تاريخ الولاية.
كما تخوض الديمقراطية ديب هالاند سباق حاكم ولاية نيو مكسيكو، وسط فرص لأن تصبح أول امرأة من السكان الأصليين تتولى حكم ولاية أمريكية.
وفي ولاية جورجيا، تسعى الديمقراطية كيشا لانس بوتومز إلى تحقيق إنجاز تاريخي، إذ قد تصبح أول امرأة سوداء تتولى منصب حاكم ولاية في الولايات المتحدة، حال فوزها بالانتخابات.
كما رصد التقرير مرشحين آخرين قد يحققون سوابق تاريخية، أبرزهم:
عبد الرحمن السيد: مرشح ديمقراطي عن ولاية ميشيغان، وقد يصبح أول مسلم يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي.
كريس باباس: مرشح ديمقراطي عن ولاية نيوهامبشير، وقد يصبح أول رجل مثلي الجنس معلنًا يفوز بعضوية مجلس الشيوخ.
سيندي مونسون: مرشحة ديمقراطية لمنصب حاكم أوكلاهوما، وقد تصبح أول حاكمة أمريكية من أصول كورية.
ماري بيلتولا وبيجي فلاناجان: مرشحتان لمجلس الشيوخ، وقد تصبحان من أوائل النساء المنتميات للسكان الأصليين اللاتي يشغلن مقاعد بالمجلس.
هاكيم جيفريز: زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب، وقد يصبح أول أمريكي أسود يتولى رئاسة المجلس إذا تمكن الديمقراطيون من استعادة الأغلبية.
وأشار التقرير إلى أن هذه المنافسات تعكس استمرار محاولات كسر الحواجز التاريخية أمام وصول النساء والأقليات إلى المناصب السياسية العليا، في انتخابات يُنتظر أن تحمل تغييرات مهمة في المشهد السياسي الأمريكي.