الأخبار

تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري الإثنين 2 نوفمبر 2026

الدولار
الدولار

تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في عددٍ من البنوك مع منتصف تعاملات اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، مقارنةً بمستواه أمس الأحد، وسط تتزايد التساؤلات في الشارع المصري حول مدى استمرارية تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه. 
 

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في عددٍ من البنوك:

الدولار في البنك الأهلي المصري: 55.43 جنيه للشراء، و55.53 جنيه للبيع، بتراجع 31 قرشاً للشراء والبيع.

سعر الدولار بنك مصر: 55.49 جنيه للشراء، و55.59 جنيه للبيع، بتراجع 25 قرشاً للشراء والبيع.

سعر العملة الخضراء في البنك التجاري الدولي: 55.40 جنيه للشراء، و55.50 جنيه للبيع، بتراجع 30 قرشاً للشراء والبيع.

سعر الدولار في بنك البركة: 55.55 جنيه للشراء، و55.65 جنيه للبيع، بتراجع 19 قرشاً للشراء والبيع.

بنك قناة السويس: 55.48 جنيه للشراء، و55.58 جنيه للبيع، بتراجع 26 قرشاً للشراء والبيع.

هل يستمر تراجع الدولار في مصر ؟

تتزايد التساؤلات في الأسواق المالية حول مدى استمرارية تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، مدعوما بالنمو المتواصل والمؤشرات الإيجابية لموارد الدولة من النقد الأجنبي. 
وفي هذا السياق، قفز احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري إلى مستوى قياسي جديد ليبلغ 57.35 مليار دولار بنهاية شهر سبتمبر، مسجلا زيادة قدرها 134 مليون دولار مقارنة بشهر أغسطس الذي سجل 57.22 مليار دولار، ومواصلا ارتفاعه المتدرج مقارنة بمستويات يوليو البالغة 56.3 مليار دولار.

وتزامن هذا الصعود القياسي في الاحتياطيات الرسمية مع طفرة استثنائية في تدفقات تحويلات المصريين العاملين بالخارج، والتي سجلت نموا بنسبة 27.2% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 لتصل إلى 33.9 مليار دولار، مقارنة بنحو 26.6 مليار دولار خلال الفترة المماثلة من العام السابق. كما شهد شهر أغسطس وحده تدفقات بلغت 4.2 مليار دولار بنمو 21.7% على أساس سنوي.

مؤشرات مالية تعزز الاستقرار الصرفي
وتعكس هذه الأرقام المتصاعدة اتجاها مستداما للتعافي المالي؛ إذ بلغت تحويلات المغتربين خلال العام المالي 2025-2026 نحو 47.3 مليار دولار مقارنة بنحو 36.5 مليار دولار في العام المالي السالف، بنمو قدره 29.6%. 

وفي مجمل عام 2025، سجلت التحويلات 41.5 مليار دولار بارتفاع قفز إلى 40.5% مقارنة بعام 2024. ويرى خبراء الاقتصاد أن هذا التراكم الإيجابي في السيولة الدولارية يمنح الجنيه المصري مرونة وقوة تدعمان استقرار السوق المصرفي وتراجع الضغوط على العملة الأجنبية.