تصعيد ميداني في غزة وحصار الخليل يدخل يومه العاشر
شهد قطاع غزة تصعيداً ميدانياً جديداً مع اندلاع اشتباكات عنيفة في خان يونس وتكثيف إطلاق النار الإسرائيلي بالتزامن مع قصف بحري قبالة رفح وقصف مدفعي استهدف مدينة دير البلح، فيما تواصلت العمليات العسكرية في الضفة الغربية وسط قيود مشددة على مدينة الخليل.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن مناطق في خان يونس بقطاع غزة شهدت اشتباكات وإطلاق نار مكثفاً من القوات الإسرائيلية، بينما قصفت زوارق حربية مناطق قبالة سواحل رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي طال دير البلح.
مقتل 9 في غارات إسرائيلية
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان وكالة الأنباء الفلسطينية مقتل 9 أشخاص في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، أن 3 فلسطينيين قتلوا في قصف استهدف حي الرمال بمدينة غزة.
وفي تطور آخر، ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية عشرة أن الجيش الإسرائيلي استهدف قيادياً بارزاً في استخبارات حماس، مشيرة إلى أن نتائج الضربة لا تزال قيد التقييم.
اعتقالات وحصار في الضفة الغربية
وفي الضفة الغربية، اقتحمت القوات الإسرائيلية مناطق في مدينة الخليل، واعتقلت فلسطينياً، كما داهمت عدداً من المنازل في منطقة بئر المحجر، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وتستمر حالة الإغلاق والحصار المفروضة على الخليل لليوم العاشر، وسط تداعيات إنسانية متزايدة، إذ قال رئيس البلدية إن الإجراءات الإسرائيلية تمثل عقاباً جماعياً للسكان.
وأوضح أن نحو 800 عائلة تضررت جراء العملية العسكرية المستمرة في المدينة، فيما تجاوز عدد المتأثرين بالتهجير 3 آلاف شخص، ولا يزال نحو 1500 آخرين محاصرين داخل منازلهم.
ويعكس استمرار العمليات العسكرية في غزة والقيود المفروضة على الخليل اتساع نطاق التصعيد الإسرائيلي، مع تواصل الغارات والاقتحامات والاعتقالات في الأراضي الفلسطينية.