المغرب يحقق مكاسب دبلوماسية في ملف الصحراء.. قراءة في الموقفين الأمريكي والروسي
أكد الكاتب التونسي سامي الجلّولي أن المغرب حقق مكاسب دبلوماسية وميدانية في ملف الصحراء، في ضوء الموقفين الأمريكي والروسي داخل مجلس الأمن، معتبرًا أن التطورات الأخيرة تعزز فرص التسوية السياسية وفق المقاربة المغربية.
وأوضح الجلّولي أن القرار الأمريكي، الذي حصل على تأييد 11 دولة من أصل 15، يعكس اتساع دائرة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها أحد المسارات المطروحة لتسوية النزاع.
وأشار إلى أن تصويت دول مثل كولومبيا لصالح القرار يعكس، من وجهة نظره، تحولات في مواقف بعض الدول التي كانت تقف تقليديًا في صفوف الأطراف المعارضة للمقترح المغربي.
وفيما يتعلق بالموقف الروسي، اعتبر الجلّولي أن مشروع القرار المتعلق بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «مينورسو» يكرّس استمرار الوضع القائم، في ظل تعثر المفاوضات السياسية والتجاذبات الدولية بشأن مستقبل البعثة.
وأضاف أن المغرب يستفيد من استمرار سيطرته الميدانية على أجزاء من الإقليم، مشيرًا إلى أن تراجع دور الأمم المتحدة، حال حدوثه، لن يغيّر من واقع الإدارة المغربية للمناطق الخاضعة لسيطرتها.
ورأى الجلّولي أن المغرب يحقق مكاسب في كلا المسارين، سواء من خلال تعزيز الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، أو من خلال الحفاظ على الوضع الميداني القائم.
واختتم الكاتب قراءته بالتأكيد على أن التطورات الأخيرة تعزز، من وجهة نظره، فرص التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع بما يخدم الموقف المغربي.