الأخبار

وواشنطن تطالب بضمانات تمنع امتلاك طهران سلاحًا نوويًا

ترامب: الوضع بشأن إيران سيتغير قريبًا جدا

سياق 24

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة 30 أكتوبر 2026، إن الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على ضمانات تضمن عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا في أي وقت، في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية بين البلدين.

وأضاف ترامب، خلال مقابلة مع إذاعة «KCMO» الأمريكية، أن الصراع مع إيران يقترب من نهايته، دون الكشف عن تفاصيل محددة بشأن آلية إنهاء الحرب أو موعد التوصل إلى تسوية، مشددًا على أن واشنطن تريد ضمانًا واضحًا ونهائيًا يمنع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمالات عودة المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية والوساطات الإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

تحركات عسكرية أمريكية واحتمالات التصعيد

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن إدراة ترامب أبلغت عددًا من دول الخليج بضرورة الاستعداد لاحتمال شن حملة عسكرية جديدة ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وأشارت التقارير إلى تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة، شملت تعزيز منظومات الدفاع الجوي وإعادة تموضع القوات، إلى جانب الاستعداد لاحتمال تنفيذ ضربات تستهدف منشآت إيرانية، في حين لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا بشأن استئناف العمليات العسكرية، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن دبلوماسيين مطلعين.

طهران تتمسك بحقها في البرنامج النووي

وعلى الجانب الإيراني، تتمسك طهران بموقفها الرافض للتخلي عن تخصيب اليورانيوم، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، فيما تطالب واشنطن بتقليص القدرات النووية الإيرانية وتقديم ضمانات تمنع استخدامها في تطوير أسلحة نووية.

وتعكس هذه الخلافات استمرار تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق نهائي، رغم التحركات التي تقودها أطراف إقليمية، من بينها قطر، لدفع الجانبين نحو استئناف المفاوضات ووقف المواجهة.

اندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، وردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت مواقع في المنطقة، كما أدت المواجهة إلى اضطرابات واسعة في حركة الملاحة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والطاقة عالميًا.

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا في يونيو الماضي إلى مذكرة تفاهم بوساطة باكستانية وقطرية، تمهيدًا لاتفاق أوسع لإنهاء الحرب، إلا أن الخلافات بشأن البرنامج النووي وحرية الملاحة في مضيق هرمز عرقلت تنفيذ التفاهمات