السفير المصري يقدم أوراق اعتماده لرئيسة فنزويلا
قدّم السفيرالمصري لدى جمهورية فنزويلا ، هيثم حسني، أوراق اعتماده إلى الرئيسة الفنزويلية المكلفة ديلسي رودريجيز، وذلك خلال مراسم رسمية عكست عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين.
ونقل السفير المصري إلى الرئيسة الفنزويلية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً حرص القيادة المصرية على مواصلة دعم العلاقات الثنائية وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مختلف المجالات.
إشادة بالدور المصري
من جانبها، أعربت الرئيسة الفنزويلية المكلفة عن تقديرها للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدة بالدور الذي تضطلع به مصر على المستويين الإقليمي والدولي، وبإسهاماتها في دعم القضايا الدولية وتعزيز التعاون بين الدول.
كما ثمّنت ديلسي رودريجيز المساعدات الإنسانية التي أرسلتها مصر إلى فنزويلا، في أعقاب سلسلة الزلازل التي ضربت البلاد خلال شهر يونيو الماضي، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس التضامن بين البلدين، وتؤكد متانة الروابط القائمة بينهما في مختلف الظروف.
وأكدت الرئيسة الفنزويلية المكلفة أهمية مواصلة العمل على تعزيز العلاقات المصرية الفنزويلية، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين بما يسهم في دعم التعاون الاقتصادي والسياسي والإنساني.
تعاون اقتصادي وطاقوي
وخلال اللقاء، أكد السفير هيثم حسني حرص مصر على تعزيز أطر التعاون المشترك مع فنزويلا، مشيراً إلى أهمية تكثيف التواصل الرسمي وتبادل الزيارات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تستدعي العمل على زيادة حجم التبادل التجاري، وإنشاء مجلس أعمال مشترك يضم ممثلي القطاع الخاص في البلدين، بما يساعد على التعرف إلى الفرص الاستثمارية المتاحة، وتذليل العقبات أمام حركة التجارة والاستثمار.
كما شدد السفير المصري على أهمية عقد آلية التشاور السياسي بصورة منتظمة، بما يتيح تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث سبل تنسيق المواقف في المحافل الدولية.
تعزيز التعاون في قطاعي النفط والغاز
وأشار السفير إلى تطلع مصر لتعزيز التعاون في قطاعي النفط والغاز، بالتنسيق مع الشركات المصرية العاملة في هذا المجال، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتوافرة لدى الجانبين.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في دفع العلاقات الثنائية نحو مزيد من التطور، وترجمة التقارب السياسي بين القاهرة وكراكاس إلى مشروعات عملية وشراكات اقتصادية تعود بالنفع على البلدين.