الأخبار

موسكو تستضيف اليوم الثاني لقمة «روسيا – أفريقيا»

قمة روسيا و افريقيا
قمة روسيا و افريقيا ٢٠٢٦

انطلقت، اليوم الخميس، في العاصمة الروسية موسكو، أعمال اليوم الثاني من فعاليات قمة «روسيا – أفريقيا» الثالثة، وسط مشاركة واسعة ونقاشات تركز على مستقبل العلاقات بين روسيا والدول الأفريقية، وآفاق التعاون المشترك في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وتأتي قمة «روسيا – أفريقيا»  المنعقدة في موسكو، في إطار سلسلة من اللقاءات الرفيعة المستوى التي تجمع المسؤولين الروس وممثلي الدول الأفريقية، بهدف بحث الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز قنوات التواصل بين الجانبين، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن التحديات التي تواجه القارة الأفريقية والمجتمع الدولي.

مسار القمة منذ انطلاقها

وكانت قمة «روسيا – أفريقيا»  الأولى قد عُقدت في مدينة سوتشي الروسية خلال شهر أكتوبر عام 2019، وشكلت آنذاك محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات الروسية الأفريقية، من خلال طرح مبادرات مشتركة ومناقشة سبل توسيع التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف.

وفي يوليو عام 2023، استضافت مدينة سان بطرسبورغ الروسية أعمال قمة «روسيا – أفريقيا» الثانية، التي شهدت مواصلة الحوار بين موسكو وشركائها الأفارقة، وبحث عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية والتجارة والاستثمار والأمن الغذائي والطاقة.

تعاون يتجاوز الملفات السياسية

ومن المنتظر أن تتيح اجتماعات القمة الحالية فرصة أمام المشاركين لتقييم ما تحقق منذ انعقاد النسختين السابقتين، فضلاً عن مناقشة مشاريع جديدة يمكن أن تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الشراكات بين الجانبين.

كما تمثل القمة منصة للحوار حول توسيع التعاون في مجالات البنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والطاقة، بما ينسجم مع احتياجات الدول الأفريقية وأولوياتها التنموية. ويولي الجانبان أهمية خاصة لتعزيز العلاقات التجارية وتسهيل الاستثمارات، بما يفتح المجال أمام إقامة مشروعات مشتركة طويلة الأمد.

وتعكس استضافة موسكو لليوم الثاني من القمة استمرار الاهتمام الروسي بتطوير العلاقات مع القارة الأفريقية، في وقت تسعى فيه دول القارة إلى تنويع شراكاتها الدولية والاستفادة من الفرص المتاحة لدعم اقتصاداتها وتحقيق التنمية المستدامة.

ومن المتوقع أن تختتم أعمال القمة بإعلان عدد من المواقف والتوصيات المتعلقة بمستقبل التعاون الروسي الأفريقي، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.