الأخبار

انتخابات الكنيست 2026: كتلة نتنياهو تتقدم على تحالف آيزنكوت

الإنتخابات الإسرائيلية
الإنتخابات الإسرائيلية

أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست تصدّر الكتلة البرلمانية الداعمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعدما حصدت 56 مقعدًا، في حين حصل تحالف آيزنكوت على 49 مقعدًا، وفق المعطيات المعلنة حتى الآن.

تقدم انتخابي دون حسم نهائي

ويعكس الفارق بين نتنياهو وآيزنكوت، والبالغ سبعة مقاعد، تقدمًا واضحًا لمصلحة معسكر نتنياهو، إلا أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة حسم المشهد السياسي بصورة نهائية، إذ ترتبط إمكانية تشكيل الحكومة المقبلة بمدى قدرة الكتل المتنافسة على بناء ائتلاف برلماني يحظى بالدعم الكافي داخل الكنيست.

وتشير أرقام انتخابات الكنيست بتقدم كتلة نتنياهو وتحالف آيزنكوت،  أهمية خاصة في ظل طبيعة النظام السياسي الإسرائيلي، الذي يعتمد على التمثيل النسبي ويجعل تشكيل الحكومات مرتبطًا بالتحالفات بين الأحزاب، وليس بنتيجة حزب واحد فقط. وعليه، فإن توزيع المقاعد النهائي سيحدد طبيعة المفاوضات السياسية المقبلة، والخيارات المتاحة أمام مختلف الأطراف.

مفاوضات مرتقبة لتشكيل الحكومة

ومن المتوقع أن تبدأ كتلة نتنياهو وتحالف آيزنكوت مشاورات مكثفة خلال المرحلة المقبلة، بهدف تحديد موازين القوى والبحث عن شركاء محتملين في الائتلاف. وستتركز الأنظار على الأحزاب التي حصلت على عدد محدود من المقاعد، لكنها قد تؤدي دورًا حاسمًا في ترجيح كفة أحد المعسكرين.

وفي حال نجاح كتلة نتنياهو في استقطاب حلفاء إضافيين، فقد تتمكن من المضي قدمًا نحو تشكيل حكومة جديدة. أما إذا تعذر عليها تأمين الأغلبية المطلوبة، فقد تدخل البلاد في جولة طويلة من المفاوضات، أو تواجه احتمال تشكيل ائتلاف بديل تقوده قوى سياسية منافسة.

تداعيات داخلية وإقليمية

وتأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه الشارع الإسرائيلي ملفات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة، ما يجعل تشكيل الحكومة المقبلة اختبارًا لقدرة القيادة الجديدة أو المستمرة على التعامل مع الضغوط الداخلية والتحديات الإقليمية.

ويرى مراقبون أن الرقمين المعلنين، 56 مقعدًا لكتلة نتنياهو و49 مقعدًا لتحالف آيزنكوت، يمثلان مؤشرًا أوليًا على اتجاهات الناخبين، لكن الصورة الكاملة ستبقى معلقة إلى حين استكمال فرز الأصوات وإعلان النتائج الرسمية النهائية. ومن ثم، ستحدد المرحلة المقبلة ما إذا كان الفارق الحالي سيتحول إلى أغلبية حاكمة، أم سيكون بداية لمفاوضات سياسية شاقة قد تعيد رسم خريطة التحالفات داخل الكنيست.