تتبع واستهداف أسلحة مهرّبة للحوثيين
محافظ شبوة: أدلة على تعاون الحوثيين مع تنظيم القاعدة في اليمن
تتواصل المواجهات العسكرية في اليمن ضمن عملية «فجر اليمن»، مع تكثيف الضربات الجوية على مواقع جماعة الحوثي في عدد من المحافظات، بالتزامن مع معارك في تعز ومأرب ولحج، وتحذيرات من استخدام وسائل بحرية تقليدية لتهريب الأسلحة إلى السواحل اليمنية.
تدمير منصات الصواريخ الحوثية
وشن الطيران الحربي غارات استهدفت مواقع وتعزيزات وتحصينات حوثية في محافظة تعز، شملت مطار تعز ومناطق الستين والربيعي والضباب والمعافر والمسراخ. وفي محافظة إب، دمر الطيران منصة لإطلاق صاروخين أطلقتهما الجماعة من مناطق سكنية في مديرية السياني باتجاه تعز، كما استهدف غارات أخرى معسكر الحمزة في مديرية السبرة، الذي تستخدمه الجماعة لإطلاق الصواريخ الباليستية.
وفي محافظة لحج، أعلنت ألوية العمالقة الجنوبية إحباط هجوم حوثي واسع في جبهة كهبوب، بمساندة من طيران التحالف، وقالت إن المواجهات أسفرت عن مقتل وإصابة مئات من عناصر الجماعة وتدمير آليات عسكرية، قبل إجبار المهاجمين على التراجع. ونفى مصدر في الألوية صحة الأنباء المتداولة بشأن تقدم الحوثيين في مديرية المضاربة ومنطقة رأس العارة.
استهداف أسلحة مهرّبة
وفي سياق متصل، نشر تحالف دعم الشرعية مشاهد قال إنها توثق تتبع واستهداف أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في نقل الأسلحة إلى السواحل اليمنية لصالح الحوثيين، عبر جماعات للجريمة المنظمة.
وحذر التحالف من استخدام الوسائط البحرية التقليدية في تهريب الأسلحة والصواريخ، معتبراً أن هذه الأنشطة تهدد أمن اليمن والأمن الإقليمي والدولي، وداعياً مالكي الوسائط البحرية إلى عدم التعاون مع الجماعة في عمليات التهريب.
من جانبه، أعلن محافظ شبوة عوض بن الوزير ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الحوثي على معسكر التدريب إلى 58 قتيلاً وأكثر من 200 مصاب. وقال إن الهجوم نُفذ بثلاثة صواريخ أُطلقت من جبال مأرب.
واتهم المحافظ خلايا تابعة لتنظيم القاعدة في شبوة بالتعاون مع الحوثيين، مشيراً إلى ضبط عدد من عناصرها وامتلاك السلطات أدلة على هذا التعاون في شبوة ومناطق أخرى.







