الإمارات تنفذ مشروعًا لتصنيع أطراف اصطناعية لـ203 مبتوري أطراف في غزة
أعلنت دولة الإمارات تنفيذ مشروعات لتصنيع أطراف اصطناعية لنحو 203 فلسطينيين من مبتوري الأطراف في قطاع غزة، ضمن جهودها لدعم القطاع الصحي وتوفير خدمات العلاج والتأهيل للمصابين، في ظل تضرر المنشآت الطبية ونقص الإمكانات العلاجية.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات «وام»، الأحد، أن المبادرات الصحية تأتي ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، التي تشمل تقديم الرعاية الطبية للمرضى والمصابين، من خلال المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات المتنقلة، إلى جانب إمداد المستشفيات بالأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، وتنفيذ برامج للإجلاء الطبي والتأهيل.
وأشارت الوكالة إلى أن المستشفى الميداني الإماراتي في رفح استقبل أكثر من 54 ألف مريض ومصاب منذ انطلاق العملية في 5 نوفمبر 2023، في إطار الاستجابة الطبية الإماراتية للاحتياجات الصحية في القطاع.
وشملت المساعدات تسيير قوافل طبية عبر معبر رفح، بلغت حمولتها 1903 أطنان من الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، لدعم قدرة المستشفيات على مواصلة تقديم خدماتها.
وبحسب «وام»، أنشأت الإمارات مركزين طبيين في جنوب قطاع غزة وشماله، يقدمان خدمات لنحو 4 آلاف مريض شهريًا، إلى جانب تشغيل عيادة متنقلة للوصول إلى خيام النازحين وتلبية احتياجاتهم الصحية، في وقت خرجت فيه نحو 30 مستشفى عن الخدمة.
وفي مدينة العريش المصرية، قدم المستشفى الإماراتي العائم العلاج لأكثر من 35 ألف مريض فلسطيني، فيما أسهمت عملية «الفارس الشهم 3» في إجلاء نحو 3 آلاف مريض لتلقي العلاج في المستشفيات الإماراتية.
وامتدت المبادرات إلى دعم خدمات الطوارئ، من خلال إدخال 27 سيارة إسعاف مجهزة إلى قطاع غزة، وتوفير أكثر من 600 ألف جرعة لقاح لمواجهة خطر انتشار شلل الأطفال، فضلًا عن إطلاق مشروع لتوفير 10 آلاف نظارة طبية للمحتاجين.
وفي سياق متصل، أعلن المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، السبت، بدء عودة عدد من المرضى الفلسطينيين إلى قطاع غزة بعد استكمال علاجهم في الإمارات، مشيرًا إلى توفير الرعاية الطبية لألف مريض بالسرطان وألف طفل مصاب.



