دموع في وداع عزة رمزي.. دفن مضيفة الطيران المصرية في البحيرة
تصوير يوسف فؤاد
وصل جثمان مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، ابنة قرية العطف بمركز المحمودية في محافظة البحيرة، الى مثواه الأخير حيث دفن الجثمان بمقابر الأسرة فى قرية العطف وسط حالة من الحزن خيمت على أهالى القرية وأقارب المضيفة المتوفاة فى حادث استهداف مطار الملك خالد بالرياض . وكان الجثمان قد وصل إلى مطار الإسكندرية فجر الثلاثاء، قبل نقله إلى مسقط رأسها ودفنه بمقابر أسرتها، وسط حالة من الحزن بين ذويها وأهالي القرية.
ورحلت عزة، البالغة من العمر 28 عامًا، متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، أثناء وجودها بالمطار، لتنتهي رحلتها بعيدًا عن أسرتها بعودة أخيرة إلى الوطن داخل نعش.
وسادت حالة من الحزن والذهول بين أهالي القرية عقب وصول الجثمان، بعدما كانت الأسرة تنتظر عودتها إلى مصر لقضاء إجازة والاستقرار بين ذويها، وفقًا لما ذكره أقاربها.
وكانت عزة تعمل مضيفة جوية بشركة «طيران ناس» السعودية، بعد تخرجها في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، وتقيم في المملكة برفقة شقيقتها التي تعمل في مجال الضيافة الجوية أيضًا.
وعقب الحادث، تابعت السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض الإجراءات القنصلية اللازمة لإعادة الجثمان، فيما نعت وزارة الخارجية المصرية الراحلة، ووجّه وزير الخارجية بدر عبد العاطي بسرعة إنهاء إجراءات نقله إلى مصر.
وكان الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي قد أسفر، بحسب المعلومات الواردة في التقرير، عن سقوط قتلى ومئات المصابين، من بينهم عزة رمزي، التي دُفنت في مقابر أسرتها بالبحيرة.