هل تستخدم واشنطن السلاح النووي ضد إيران؟
رجّح العقيد حاتم صابر خبير مكافحة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، أن تعتمد الولايات المتحدة على الأسلحة التقليدية الدقيقة والقاذفات الشبحية والصواريخ بعيدة المدى في حال تجدد الضربات العسكرية ضد إيران، مستبعدًا أن يكون استخدام السلاح النووي هو الخيار المطروح حاليًا.
وأوضح صابر في تصريحات خاصة لـ «سياق 24»،أن الخيارات العسكرية الأمريكية المحتملة تشمل القاذفات الشبحية «B-2»، وصواريخ «توماهوك»، والذخائر الجوية الدقيقة، إلى جانب القنبلة الخارقة للتحصينات «GBU-57»، المصممة لاستهداف المنشآت المحصنة والعميقة تحت الأرض.
وأشار إلى أن القنبلة «MOAB»، المعروفة إعلاميًا باسم «أم القنابل»، سلاح تقليدي شديد الانفجار وليست سلاحًا نوويًا، موضحًا اختلاف طبيعة تأثيرها عن الأسلحة المصممة لاختراق المنشآت المدفونة بعمق.
مخاطر بالغة
وفيما يتعلق باحتمالات استخدام السلاح النووي، ذكر صابر أن هذا الخيار ينطوي على مخاطر بالغة، وأن المؤشرات التي أشار إليها لا تدعم ترجيحه في المرحلة الحالية، لافتًا إلى أن طبيعة أي تحرك عسكري أمريكي تظل مرتبطة بالقرارات السياسية والعسكرية وتطورات الموقف.
اختلاف مستويات التحصين
وأكد الخبير العسكري أن القدرة على إلحاق أضرار بالمنشآت النووية المحصنة لا تعني بالضرورة تدمير جميع المواقع، في ظل اختلاف مستويات التحصين وأعماق المنشآت تحت الأرض.
وفي وقت سابق أعلن تحالف "دعم الشرعية في اليمن"، اليوم الجمعة، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية.
ونشر المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، صباح اليوم الجمعة، بيانًا أكد من خلاله اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة.
تفاصيل أخرى
في وقت، أوضح المتحدث باسم قوات جماعة "الحوثيين" اليمنية العميد يحيى سريع، أن قوات الجماعة أسقطت طائرة استطلاع "كانت تقوم بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب".
وقال سريع: "تمكّنا، بعون الله تعالى، من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "وينق لونق 2" (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي، كانت تقوم بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب وذلك بسلاح مناسب".