الأخبار

ميتا تصعّد حربها مع تيك توك وتحظر إعلاناتها في مصر و6 دول أخرى

تيك توك
تيك توك

دخل التنافس بين شركتي «ميتا» و«بايت دانس» المالكة لمنصة «تيك توك» مرحلة جديدة، بعدما أوقفت ميتا عرض الإعلانات المرتبطة بمنافستها على تطبيقاتها في 7 أسواق، من بينها مصر، في خطوة تشمل أيضًا الحملات التي يديرها معلنون ووكالات تسويق من خارج الشركتين.

ويعني القرار منع الإعلانات التي تروّج لمنصة «تيك توك» عبر تطبيقات «ميتا»، وليس إيقاف الإعلانات داخل تيك توك نفسه، إذ يستهدف الحملات التسويقية التي تسعى إلى جذب المستخدمين إلى المنصة من خلال خدمات الشركة المنافسة.

ويغطي القرار الولايات المتحدة وكندا ومصر وإندونيسيا واليابان وتايلاند وفيتنام، مع بدء تطبيقه الخميس، وفق تقرير نشره موقع «إنجادجت» الجمعة، نقلًا عن وكالة «بلومبرج».

 المنافسة التجارية

وبررت ميتا موقفها باعتبارات المنافسة التجارية، إذ أوضح متحدثها كريس سجرو أن الشركة غير ملزمة بتوفير مساحة إعلانية لمنافس يسعى إلى استقطاب المستخدمين بعيدًا عن منصاتها، معتبرًا أن رفض تقديم خدمات إعلانية لشركة منافسة يدخل ضمن الممارسات التجارية المعتادة.

ولا يقتصر الحظر على الإعلانات التي تشتريها تيك توك مباشرة، بل يمتد إلى الأنشطة التسويقية المرتبطة بها عبر معلنين خارجيين في الأسواق السبع، ما يوسع نطاق القرار ليشمل حملات ترويجية تديرها جهات أخرى لصالح المنصة.

ضغوط تنظيمية

ويأتي التصعيد في أعقاب خطوة اتخذتها تيك توك بمنع روابط حسابات «إنستجرام» و«فيسبوك» على منصتها، في تطور يعكس اتساع الخلاف بين الطرفين بشأن الترويج المتبادل والوصول إلى المستخدمين.

وتتزامن المواجهة التجارية مع تزايد الضغوط التنظيمية على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا فيما يتعلق بسلامة الأطفال والمراهقين، في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا تدقيقًا متزايدًا بشأن سياساتها وآليات حماية المستخدمين الأصغر سنًا.