في اليوم العالمي للغة الإشارة
جامعة القاهرة تكرّم طلابها من ذوي الإعاقة السمعية
لأن الإعاقة لا تحد من قدرة الطالب على التعلم والإنجاز والإسهام في مجتمعه متى توافرت له بيئة داعمة وفرص متكافئة، كرّمت جامعة القاهرة عددًا من طلابها من ذوي الإعاقة السمعية. وجاء التكريم تقديرًا لتميزهم ومثابرتهم ونجاحهم في مسيرتهم الجامعية، خلال احتفال الجامعة باليوم العالمي للغة الإشارة.
وتأتي الفعالية في إطار حرص الجامعة على ترسيخ قيم الدمج وتكافؤ الفرص، وتعزيز بيئة جامعية داعمة لطلابها من ذوي الإعاقة. ويضمن ذلك، بحسب الجامعة، مشاركتهم الفاعلة في الحياة الأكاديمية والطلابية، ويعكس التزامها بحقوقهم في التواصل والتعليم والمشاركة المجتمعية.
ويحمل التكريم رسالة مفادها أن نجاح الطلاب من ذوي الإعاقة السمعية ثمرة بيئة تعليمية تتيح لهم التواصل والمشاركة بفرص متكافئة مع زملائهم.
رعاية وإشراف
أُقيمت الفعالية تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وبإشراف الدكتور محمد حسين رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان المنياوي، مسؤول ملف الإعاقة بالجامعة.
ونسّق الفعالية الدكتور السيد عصام، نائب مدير مركز خدمات ودعم ذوي الإعاقة بالجامعة.
وشارك في تنظيم الفعالية عدد من قيادات الجامعة والمعنيين بملف الإعاقة، إلى جانب المركز المختص بخدمات ودعم ذوي الإعاقة.
رسالة المناسبة
وأكدت الجامعة أن الاحتفاء باليوم العالمي للغة الإشارة فرصة لتأكيد أهمية التواصل الإنساني، وإتاحة المعرفة والمشاركة أمام الجميع.
كما تستهدف المناسبة نشر الوعي بثقافة لغة الإشارة، وتعزيز فهم المجتمع الجامعي لاحتياجات الطلاب ذوي الإعاقة السمعية.
وتواصل الجامعة جهودها لتطوير منظومة الخدمات المقدمة لطلابها من ذوي الإعاقة عبر مركز خدمات ودعم ذوي الإعاقة، بما يسهم في تهيئة بيئة جامعية أكثر شمولًا، ودعم استقلالية الطلاب وتمكينهم أكاديميًا ومجتمعيًا، وتعزيز مشاركتهم في مختلف الأنشطة والفعاليات الجامعية.
ويأتي ذلك في إطار توجه الجامعة إلى أن يكون الدمج جزءًا أصيلًا من الحياة الجامعية، لا مجرد مناسبة عابرة.







