ترسيخ النزاهة وحماية المشاركين
جامعة بنها تبدأ أعمال لجنة أخلاقيات البحث العلمي بكلية الطب
في خطوة تستهدف تعزيز النزاهة العلمية ورفع جودة البحث الطبي، بدأت لجنة أخلاقيات البحث العلمي بكلية الطب البشري بجامعة بنها أعمالها بتشكيلها الجديد، خلال اجتماعها الأول الذي ناقش آليات مراجعة الأبحاث وضمان الالتزام بالضوابط العلمية والأخلاقية المنظمة للبحث العلمي.
وانعقد الاجتماع اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، في إطار حرص كلية الطب البشري بجامعة بنها على تطوير منظومة البحث العلمي، وترسيخ المبادئ والمعايير التي تضمن إجراء البحوث وفق أسس علمية وأخلاقية واضحة.
وجاء الاجتماع برعاية الدكتور محمد الأشهب، عميد كلية الطب البشري بجامعة بنها ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وبرئاسة الدكتور أحمد مصطفى، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وبحضور أعضاء لجنة أخلاقيات البحث العلمي من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والإداريين.
أهداف اللجنة
وتناول الاجتماع عددًا من المحاور المرتبطة بأعمال اللجنة وآليات تنظيم ومراجعة الأبحاث العلمية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالضوابط الأخلاقية والعلمية خلال مختلف مراحل إعداد وتنفيذ البحوث.
كما ناقش أعضاء اللجنة سبل دعم وتطوير منظومة البحث العلمي بالكلية والارتقاء بجودتها، إلى جانب تعزيز مبادئ النزاهة والشفافية والمسؤولية في إجراء الدراسات والأبحاث.
وأكد الاجتماع أهمية حماية حقوق وكرامة وسلامة المشاركين في الأبحاث، مع دعم الباحثين وتوجيههم نحو الممارسات البحثية السليمة والالتزام بالمعايير الأخلاقية المعتمدة.
البحث الطبي
وشددت اللجنة على أهمية تحقيق التكامل بين الجوانب العلمية والأخلاقية في مجال البحث الطبي، بما يتناسب مع التطورات الحديثة في العلوم الطبية والبحثية، ويسهم في تعزيز جودة المخرجات البحثية ورفع مستويات المصداقية العلمية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه كلية الطب البشري بجامعة بنها إلى مواصلة تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، ودعم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بما يعزز البيئة البحثية داخل الكلية.
دعم الباحثين
كما تستهدف اللجنة ترسيخ ثقافة الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي، وضمان مراعاة المعايير المنظمة للأبحاث، بما يسهم في إنتاج دراسات طبية تتمتع بالجودة والمصداقية، وتحقق أثرًا إيجابيًا في خدمة المجتمع والقطاع الصحي.
وتواصل كلية الطب البشري بجامعة بنها جهودها في دعم الأنشطة البحثية وتطوير منظومة الدراسات العليا، مع التأكيد على أهمية توفير بيئة بحثية آمنة وموثوقة ومستدامة، تجمع بين جودة المحتوى العلمي والالتزام بالمسؤولية الأخلاقية في مختلف مراحل البحث.







