بن غفير: سأحرق جثمان السنوار «إذا أصبحت وزيراً للدفاع»
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنه سيعمل على إحراق جثمان يحيى السنوار وجثامين قتلى هجوم السابع من أكتوبر المحتجزة لدى إسرائيل، إذا تولى منصب وزير الدفاع عقب الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وأوضح بن غفير، خلال مقابلة مع إذاعة «كان ريشيت بيت»، أنه في حال حصوله على حقيبة الدفاع فسيتولى شخصياً تنفيذ ما وصفه بـ«تغيير جوهري في النهج»، مضيفاً أنه «سيتأكد من حرق جثة يحيى السنوار وجثث إرهابيي السابع من أكتوبر المحتجزة في إسرائيل»، وفق تعبيره.

حكومة جديدة بقيادة نتنياهو
وتأتي تصريحات بن غفير في وقت يسعى فيه إلى الحصول على حقيبة الدفاع في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، في حال تمكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تشكيلها عقب الانتخابات المقررة في أكتوبر.
ويضع بن غفير تولي وزارة الدفاع ضمن مطالبه للمشاركة في حكومة جديدة بقيادة نتنياهو، رابطاً ذلك بتغيير السياسات التي تتبعها الحكومة الحالية، وفق ما أعلنه في تصريحاته الأخيرة.
وكانت إسرائيل قد احتجزت جثمان السنوار منذ مقتله في أكتوبر 2024، بعد عملية عسكرية في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقُتل السنوار خلال اشتباك مع القوات الإسرائيلية داخل أحد المباني، بعدما عثرت القوات على موقعه أثناء عملياتها في المنطقة. وأفادت التحقيقات العسكرية الإسرائيلية بأن اشتباكاً وقع بين القوات ومقاتلين من حماس داخل المبنى، قبل أن تستخدم القوات الدبابات والطائرات المسيّرة خلال العملية.
وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت عقب العملية السنوار وهو يحاول التصدي لطائرة مسيرة قبل مقتله.
وفي سياق متصل، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني رفيع أن جثمان السنوار لن يكون ضمن جثامين المحتجزين التي قد تُسلّم في إطار صفقة تبادل الأسرى الجارية.

تغيير «النهج»
وجاءت تصريحات بن غفير بعد نشره مقطع فيديو ظهر فيه برفقة زوجته خلال تدريب على إطلاق النار في أحد ميادين الرماية.
وظهرت في ميدان التدريب صور لقادة من حركة حماس وحزب الله والحوثيين وإيران، من بينهم يحيى السنوار وحسن نصر الله وعبد الملك الحوثي وعلي خامنئي.

وخلال الفيديو، تحدث بن غفير عن سياسة توسيع تراخيص حمل السلاح التي يتبناها منذ توليه وزارة الأمن القومي، مشيراً إلى إصدار نحو 300 ألف رخصة سلاح جديدة خلال فترة توليه المنصب.
كما قال إن أكثر من 200 بلدة ومجتمع محلي أضيفت إلى قائمة المناطق التي يستطيع سكانها التقدم للحصول على تراخيص حمل السلاح.
وتأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي في خضم الاستعداد للانتخابات المقبلة، فيما يواصل الدفع باتجاه الحصول على حقيبة الدفاع، التي يعتبرها أحد شروط مشاركته في أي ائتلاف حكومي جديد يقوده نتنياهو.







