الأخبار

تفشى قياسي لإيبولا في الكونغو.. هل تقترب العدوى من عبور الحدود؟

إيبولا الكونغو
إيبولا الكونغو

تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 8 آلاف حالة، في أكبر تفشٍ للمرض تشهده البلاد، وفق أحدث بيانات حكومية صادرة اليوم الاثنين.

وأظهرت بيانات معهد الصحة العامة في الكونغو ارتفاع إجمالي الإصابات إلى 8067 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالفيروس 3901 حالة، ما يجعل التفشي الحالي الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد.

انتشار العدوى

ويعود التفشي الحالي إلى سلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا، وسط استمرار السلطات الصحية في متابعة انتشار العدوى وتقييم الوضع الوبائي في المناطق المتضررة.

وتشهد الكونغو الديمقراطية تفشيات متكررة لفيروس إيبولا، الذي ينتقل بين البشر من خلال ملامسة دماء أو سوائل جسم الشخص المصاب، ويمكن أن يؤدي إلى مرض شديد ومميت في بعض الحالات.

يمثل التفشي الحالي تحولًا لافتًا في سجل إيبولا داخل الكونغو الديمقراطية، بعدما تجاوز من حيث عدد الإصابات والوفيات التفشي الذي شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020.

 أول حالة إيبولا

ويأتي ذلك في سياق تاريخ طويل من تفشيات الفيروس في الكونغو، التي سجلت أول حالة إيبولا معروفة عام 1976، ومنذ ذلك الحين واجهت البلاد موجات متكررة من المرض، خصوصًا في مناطق تعاني تحديات مرتبطة بالبنية الصحية والوصول إلى بعض المناطق المتضررة.

وعلى المستوى الأفريقي، لا يزال تفشي إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 هو الأكبر من حيث إجمالي الإصابات والوفيات المسجلة؛ إذ أصاب أكثر من 28 ألف شخص وأودى بحياة أكثر من 11 ألفًا في غينيا وليبيريا وسيراليون.

ويضع تجاوز تفشي الكونغو الحالي حاجز 8 آلاف إصابة السلطات الصحية أمام واحدة من أكبر أزمات إيبولا التي شهدتها القارة، فيما تستمر جهود احتواء العدوى والحد من انتشارها.