ترامب يرفض صفقة هرمز.. إيران تريد فتح المضيق لأنها «تحتضر»
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منذ قليل، مقترحًا إيرانيًا لإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة تبقي أحد أهم الممرات البحرية في العالم مغلقًا أمام حركة الملاحة، وسط استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.
وقال ترامب، أثناء مغادرته البيت الأبيض، إن إيران قدمت مقترحًا بشأن فتح المضيق، لكنه رفضه، مضيفًا أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح هرمز بشكل فوري، في ظل الخسائر الاقتصادية التي تتكبدها نتيجة إغلاقه.
الضغوط الاقتصادية
وأكد الرئيس الأميركي أن الحصار البحري الذي تفرضه بلاده على إيران عبر مضيق هرمز يفاقم الضغوط الاقتصادية على طهران، في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران بحث مسارات محتملة لإنهاء المواجهة القائمة بينهما.
وكان مفاوضون أميركيون وإيرانيون قد بحثوا اتفاقًا يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وكان المقترح الجديد يستند إلى مذكرة تفاهم سابقة توصلت إليها واشنطن وطهران في منتصف يونيو، ومهدت لهدنة بين الجانبين، إلا أن التفاهم انهار بعد أسابيع مع تجدد المواجهات.
استئناف العمليات العسكرية
ويأتي رفض ترمب للمقترح الإيراني بالتزامن مع تقارير عن توقعه استئناف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل، وسط شكوك بشأن استعداد طهران لتنفيذ المطالب الأميركية.
وعندما سُئل ترامب عما إذا كان يعتزم استئناف القصف الأميركي على إيران عقب الانتخابات، امتنع الرئيس الأميركي عن تقديم إجابة واضحة، ما يبقي مستقبل التصعيد العسكري بين الجانبين مفتوحًا على احتمالات عدة.
ويشكل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا في المواجهة الحالية، إذ تسعى إيران إلى ربط إعادة فتحه باتفاق يخفف الضغوط المفروضة عليها، بينما تستخدم واشنطن الحصار البحري وسيلة لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران.







