الأخبار

استضافت جامعة الملك سلمان الدولية الاحتفالية الرسمية لإطلاق برنامج «فاتيل مصر» بالشراكة مع برنامج فاتيل في فرنسا، وبمشاركة عدد من الجامعات المصرية، بهدف تطوير تعليم السياحة والضيافة وربط التعليم الأكاديمي باحتياجات سوق العمل وفق المعايير الدولية.

إطلاق برنامج «فاتيل مصر» بجامعة الملك سلمان لتعليم السياحة والضيافة دوليًا

إطلاق برنامج فاتيل
إطلاق برنامج "فاتيل مصر" بجامعة الملك سليمان الدولية

استضافت جامعة الملك سلمان الدولية الاحتفالية الرسمية لإطلاق برنامج «فاتيل مصر» (Vatel Egypt)، بالشراكة مع برنامج فاتيل في فرنسا، وبمشاركة عدد من الجامعات المصرية، في خطوة تستهدف تطوير تعليم السياحة والضيافة، وربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، وإعداد كوادر مؤهلة وفق المعايير الدولية، وذلك في إطار توجه الجامعة نحو تدويل التعليم وتعزيز الشراكات الأكاديمية والمهنية الدولية.

وأقيمت الاحتفالية تحت قيادة الأستاذ الدكتور أشرف حسين، رئيس جامعة الملك سلمان الدولية، وبحضور اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، والسيد Éric Chevallier، سفير الجمهورية الفرنسية لدى جمهورية مصر العربية، إلى جانب الأستاذ الدكتور إيهاب حسنين، أمين مجلس الجامعات الخاصة، والأستاذ الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، والأستاذ الدكتور عصام الكردي، رئيس جامعة العلمين الدولية، وعدد من قيادات الجامعات المصرية وممثلي قطاعي السياحة والضيافة.

كما شهدت الاحتفالية مشاركة ممثلي مجموعة «فاتيل»، وفي مقدمتهم السيدة Aline Renard-Wang، مدير التطوير الدولي بمجموعة فاتيل، والسيدة Annick Aventi، المدير الأكاديمي بالمجموعة، إلى جانب عدد من الأكاديميين والشركاء والمتخصصين في مجالي التعليم والسياحة والضيافة.

أشرف حسين: الشراكة تؤسس لنموذج تعليمي مصري فرنسي

وأوضح الأستاذ الدكتور أشرف حسين، رئيس جامعة الملك سلمان الدولية، خلال كلمته بالاحتفالية، أن إطلاق برامج فاتيل في الجامعات المصرية لا يمثل مجرد تدشين برنامج أكاديمي جديد، وإنما يعد بداية لمنصة أكاديمية ومهنية مشتركة تجمع بين الخبرة المصرية والفرنسية، وتستهدف بناء نموذج تعليمي يرتبط بصورة مباشرة باحتياجات قطاعي السياحة والضيافة.

وأكد أهمية الجمع بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي والتدريب المهني والخبرة الدولية، مشيرًا إلى أن جامعة الملك سلمان الدولية، باعتبارها إحدى جامعات الجيل الرابع، تضع ضمن أولوياتها الربط بين التعليم والصناعة، والمعرفة والتطبيق، والطلاب والفرص الحقيقية في سوق العمل.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن موقع جامعة الملك سلمان الدولية في جنوب سيناء، في قلب واحدة من أهم البيئات السياحية في مصر، يعزز مسؤوليتها في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعارف والمهارات المهنية اللازمة للعمل في قطاع السياحة والضيافة على المستويين المحلي والدولي.

الجامعة تعزز التعاون مع قطاع السياحة والضيافة

وأكد الدكتور أشرف حسين أن الجامعة تعمل على تعزيز التعاون مع قطاعي السياحة والضيافة، بما يتيح للطلاب التعرف على بيئة العمل الحقيقية، واكتساب المهارات المهنية، والاستعداد للعمل في بيئة دولية تتطلب مستويات مرتفعة من الكفاءة والاحترافية.

واختتم رئيس الجامعة كلمته بالتأكيد على أن الشراكة مع «فاتيل» تمثل نقطة انطلاق لنموذج مصري فرنسي مستدام في تعليم وتأهيل المتخصصين في مجالي السياحة والضيافة، معربًا عن تطلعه إلى تحويل هذه الشراكة إلى أثر ملموس ومستدام يخدم الطلاب والجامعات وقطاع السياحة والضيافة في مصر.

من جانبه، رحب السيد Éric Chevallier، سفير الجمهورية الفرنسية لدى جمهورية مصر العربية، بالشراكة المصرية الفرنسية، مؤكدًا أهمية التعاون بين البلدين في مجال التعليم العالي، ودور الشراكات الأكاديمية الدولية في تبادل الخبرات، وبناء الكفاءات، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب والشباب.

السفير الفرنسي يؤكد أهمية الشراكات الأكاديمية

وأشار السفير الفرنسي إلى أن التعاون في مجال التعليم يمثل أحد الجسور المهمة لتعزيز العلاقات بين مصر وفرنسا، مؤكدًا أهمية تطوير الشراكات التي تجمع بين الخبرة الدولية واحتياجات المجتمع وسوق العمل.

وتأتي الشراكة مع «فاتيل» في إطار العلاقات المتميزة بين مصر وفرنسا، وحرص الجانبين على توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والمهني، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالسياحة والضيافة، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على العمل وفق المعايير الدولية.

وتعكس استضافة جامعة الملك سلمان الدولية لهذه الاحتفالية الدور المتنامي للجامعة في دعم الشراكات الأكاديمية الدولية، واستضافة المبادرات التعليمية النوعية، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الدولية وقطاعات الصناعة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم السياحي والضيافة، وتهيئة الطلاب لمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي.