الأخبار

يطلق المعهد القومي للملكية الفكرية بجامعة العاصمة مبادرة «الملكية الفكرية: ثروتنا الحقيقية» خلال الفترة من أكتوبر 2026 حتى مارس 2027، بهدف نشر الوعي بحقوق الإبداع والابتكار وتعزيز ثقافة اقتصاد المعرفة.

جامعة العاصمة تطلق مبادرة «الملكية الفكرية: ثروتنا الحقيقية» لنشر الوعي

الملكية الفكرية ثروتنا
"الملكية الفكرية ثروتنا الحقيقية"

يُطلق المعهد القومي للملكية الفكرية بجامعة العاصمة مبادرة «الملكية الفكرية: ثروتنا الحقيقية»، خلال الفترة من أكتوبر 2026 حتى مارس 2027، بهدف نشر الوعي بأهمية الملكية الفكرية ودورها في حماية الإبداع والابتكار، وتعزيز ثقافة اقتصاد المعرفة، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وإشراف وتنفيذ الدكتور ياسر جادالله، عميد المعهد القومي للملكية الفكرية بالجامعة.

وتنطلق فعاليات المبادرة خلال شهر أكتوبر المقبل، من خلال تنظيم ورش توعوية وتثقيفية أسبوعية تتناول عددًا من الموضوعات والقضايا المرتبطة بالملكية الفكرية، وتستعرض مفاهيمها وتطبيقاتها في المجالات الأكاديمية والمهنية والمجتمعية، بما يسهم في بناء وعي متكامل لدى الطلاب والباحثين والمبتكرين وأفراد المجتمع بحقوقهم الفكرية وسبل حمايتها.

مفاهيم الملكية الفكرية

وتهدف المبادرة إلى التعريف بمفاهيم الملكية الفكرية، وإبراز أهميتها باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لحماية نتاج الفكر والإبداع، فضلًا عن تشجيع الابتكار وتعظيم الاستفادة من الأصول الفكرية، ونشر الممارسات التي تساعد على حماية الأفكار والابتكارات وتحويلها إلى قيمة مضافة تخدم الفرد والمؤسسة والمجتمع.

كما تسعى المبادرة إلى توضيح آليات التعامل مع الحقوق الفكرية، ورفع الوعي بأهمية الحفاظ على النتاج الإبداعي والعلمي، بما يدعم جهود الباحثين والمبتكرين في الاستفادة من أفكارهم ومشروعاتهم، ويعزز قدرتهم على تطويرها واستثمارها بصورة فعالة.

وتأتي مبادرة «الملكية الفكرية: ثروتنا الحقيقية» في إطار توجه جامعة العاصمة نحو دعم بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتعزيز دورها في نشر المعرفة وبناء القدرات، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات الاقتصاد المعرفي.

وتؤكد الجامعة من خلال المبادرة أن الوعي بالملكية الفكرية يمثل خطوة أساسية نحو حماية الإبداع واستثماره، ودعم منظومة البحث العلمي والابتكار، وبناء مجتمع أكثر قدرة على إنتاج المعرفة وصونها والاستفادة منها في تحقيق التنمية المستدامة.