نظمت جامعة العاصمة قافلة طبية مجانية بمنطقة عزبة الوالدة، أسفرت عن توقيع الكشف الطبي على 335 حالة، إلى جانب تقديم الأدوية والخدمات الطبية اللازمة بالمجان لأهالي المنطقة.
جامعة العاصمة تقدم الرعاية الصحية مجانًا لأهالي عزبة الوالدة بحلوان
نظمت كلية الطب بجامعة العاصمة، ممثلة في وكالة شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتعاون مع مستشفى بدر الجامعي ومستشفى الطلبة وكلية الصيدلة بالجامعة، قافلة طبية مجانية بمركز الكلى بمنطقة عزبة الوالدة، أسفرت عن توقيع الكشف الطبي على 335 حالة، إلى جانب تقديم التقييمات الطبية اللازمة وصرف الأدوية بالمجان لأهالي المنطقة.
وجاء تنظيم القافلة في إطار حرص جامعة العاصمة على توسيع نطاق خدماتها الصحية، والوصول بها إلى المواطنين في المناطق المختلفة، فضلًا عن تعزيز التعاون بين الكليات والقطاعات الطبية بالجامعة، بما يحقق استفادة مجتمعية مباشرة، ويدعم جهود الدولة في توفير الرعاية الصحية للمواطنين وتخفيف الأعباء عنهم.
ونُظمت القافلة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة رشا رفاعي، عميد كلية الطب، والدكتور محمد إبراهيم، عميد كلية الصيدلة، والدكتور خالد أسامة عبد الغني، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور وائل عمر، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة العاصمة، والدكتور محمد قطب، وكيل كلية الصيدلة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور ناصر حمزاوي، مدير مستشفى الطلبة.
وشهدت القافلة إقبالًا من أهالي منطقة عزبة الوالدة، حيث قدم الفريق الطبي خدمات الكشف والتقييم الطبي في عدد من التخصصات، مع وصف العلاج المناسب للحالات التي جرى فحصها، وصرف الأدوية اللازمة بالمجان، بما يسهم في دعم المنظومة الصحية وتوفير خدمات طبية ميسرة للمواطنين.
وتأتي القافلة في ضوء توجه جامعة العاصمة لدعم جهود الدولة في بناء الإنسان المصري، وانطلاقًا من أهداف المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، التي تستهدف الاستثمار في الإنسان والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة له، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع إلى جانب رسالتها الأكاديمية والتعليمية.
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تولي ملف خدمة المجتمع وتنمية البيئة اهتمامًا كبيرًا، وتسعى إلى توظيف إمكاناتها العلمية والطبية والبشرية في تقديم خدمات حقيقية للمواطنين، مشيرًا إلى أن القوافل الطبية تمثل نموذجًا عمليًا لتفاعل الجامعة مع الاحتياجات الفعلية للمجتمع.
وأوضح أن مشاركة الطلاب في المبادرات والأنشطة الميدانية تسهم في تنمية مهاراتهم العملية، وتعزز قدراتهم على التواصل والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن الجامعة تستهدف إعداد كوادر تجمع بين التأهيل الأكاديمي والوعي بدورها المهني والإنساني تجاه المجتمع.
ومن جانبه، أكد الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة تأتي ضمن خطة الجامعة لتعزيز حضورها الميداني، والوصول بالخدمات الطبية إلى المواطنين في المناطق المختلفة، موضحًا أن مشاركة كلية الطب ومستشفيات الجامعة ومستشفى الطلبة وكلية الصيدلة تعكس أهمية التكامل بين قطاعات الجامعة في تنفيذ المبادرات المجتمعية.
وأشار إلى أن هذا التعاون يتيح الاستفادة من الخبرات الطبية والأكاديمية المتنوعة، ويسهم في تقديم خدمة أكثر شمولًا للمواطنين، مؤكدًا أن خدمة المجتمع تمثل جزءًا أصيلًا من رسالة الجامعة.
كما أوضح أن مشاركة الطلاب في القوافل الطبية تمنحهم خبرات ميدانية مهمة، وتربط ما يدرسونه داخل الكليات بالتطبيق العملي، بما يعزز إدراكهم لطبيعة احتياجات المجتمع ودورهم المستقبلي في تقديم الخدمات الطبية والإنسانية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة رشا رفاعي، عميد كلية الطب بجامعة العاصمة، حرص الكلية على المشاركة في المبادرات التي تستهدف دعم المواطنين وتقديم الخدمات الطبية للمناطق الأكثر احتياجًا، موضحة أن القوافل الطبية تمثل فرصة مهمة لتطبيق المعرفة الطبية في الواقع العملي.
وأشارت إلى أن التعاون بين كلية الطب والقطاعات الطبية والصيدلية بالجامعة أسهم في تنظيم قافلة متكاملة، مؤكدة أهمية العمل المشترك بين مختلف التخصصات لتحقيق أكبر استفادة ممكنة للمواطنين.
وتواصل جامعة العاصمة تنفيذ القوافل والمبادرات المجتمعية التي تستهدف تقديم خدمات مباشرة للمواطنين، وتعزيز التعاون بين قطاعات الجامعة، بما يدعم رسالتها التعليمية والمجتمعية، ويحوّل إمكاناتها العلمية والطبية إلى خدمات ملموسة تخدم المجتمع.