الأخبار

تنظم كلية الطب بجامعة عين شمس فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي لمرض ألزهايمر، تتضمن اختبارات للذاكرة وتقديم نصائح صحية حول تنشيط الذاكرة والحفاظ على صحة الدماغ.

طب عين شمس تنظم فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي لألزهايمر

كلية الطب جامعة عين
كلية الطب جامعة عين شمس

تنظم كلية الطب بجامعة عين شمس، بالتعاون مع قسم طب وصحة المسنين، فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي لمرض ألزهايمر، يوم الاثنين الموافق 21 سبتمبر 2026، في تمام الساعة العاشرة صباحًا، بمركز الشبكات وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة، وذلك في إطار جهود الكلية لنشر الوعي الصحي وتعزيز الاهتمام بصحة الدماغ وكبار السن.

وتُقام الفعالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور علي الأنور، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذة الدكتورة هالة سمير سويد، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وتتضمن الفعالية إجراء اختبارات للذاكرة، بهدف تعزيز الوعي بأهمية متابعة القدرات المعرفية والانتباه إلى المؤشرات المرتبطة بالتدهور المعرفي، إلى جانب تقديم مجموعة من التوعية الصحية المتعلقة بمرض ألزهايمر وسبل التعامل مع عوامل الخطورة المرتبطة به.

كما تشمل الفعالية التعريف بعدد من الوسائل والممارسات اليومية التي تسهم في تنشيط الذاكرة وتحفيز وظائف المخ، من خلال اتباع أنماط حياة صحية والاهتمام بالعادات اليومية التي تدعم صحة الدماغ وتحافظ على القدرات العقلية.

وتستهدف الفعالية رفع مستوى الوعي المجتمعي بطبيعة مرض ألزهايمر، وأهمية الاهتمام بالصحة المعرفية، فضلًا عن تشجيع أفراد المجتمع على اتباع السلوكيات الصحية التي قد تسهم في الحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالتدهور المعرفي.

وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص كلية الطب بجامعة عين شمس على أداء دورها المجتمعي، من خلال تنظيم الأنشطة والفعاليات التوعوية التي تستهدف نشر الثقافة الصحية، وتقديم المعلومات الطبية المبسطة للمواطنين، بما يدعم جهود الوقاية وتعزيز جودة الحياة.

كما تعكس الفعالية اهتمام الكلية بالقضايا الصحية المرتبطة بكبار السن، وحرصها على دعم الجهود التوعوية المتعلقة بصحتهم، والتعريف بأهمية الاكتشاف المبكر للمشكلات المرتبطة بالذاكرة والقدرات المعرفية، مع التأكيد على أهمية الاستشارة الطبية عند ظهور أي أعراض مقلقة.

وتؤكد كلية الطب بجامعة عين شمس استمرارها في تنظيم المبادرات والأنشطة التي تسهم في تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، وتدعم التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والمواطنين، بما يرسخ دور الجامعة في خدمة المجتمع والارتقاء بمستوى الوعي بالقضايا الصحية المختلفة.