الأخبار

إعلامي صيني يكشف رهان الشراكة المصرية الصينية على التصنيع المحلي

إعلامي صيني يكشف
إعلامي صيني يكشف رهان الشراكة المصرية الصينية على التصنيع

أكد  الإعلامي  الصبني ماجد وانغ (Majid Wang) ، أن سلاسل الصناعة والتصنيع المحلي تعد من أهم النقاط التي تستحق التوقف عندها في البيان المشترك بين مصر والصين.
وأوضح في حديثه مع " سياق 24" أن تحول الشراكة خلال السنوات المقبلة من تنفيذ المشروعات والاستثمارات إلى بناء سلاسل صناعية متكاملة داخل مصر، في مجالات السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة وبناء السفن وتحلية مياه البحر والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وغيرها، يمكن أن يحقق عائدًا أكبر على الاقتصاد المصري من قيمة الاستثمارات نفسها.
وأشار إلى أن المقصود لا يقتصر على إنشاء مصانع جديدة، بل يشمل خلق المزيد من فرص العمل، وتدريب وتأهيل العمالة المصرية، ونمو الشركات والموردين المحليين، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، وزيادة القدرة على الإنتاج والتصدير.
ولفت إلى أن هذه العملية يمكن أن تنعكس على المواطن المصري في صورة وظائف أكثر استقرارًا، وخدمات أفضل، ومنتجات أكثر تنافسية، وتحسين مستوى المعيشة.
وأكد أهمية أن تكون المعادلة رابحًا-رابحًا، مع حاجة الشركات الصينية إلى بيئة استثمارية مستقرة وعائد اقتصادي مناسب، وامتلاك مصر موقعًا استراتيجيًا يربط آسيا بأفريقيا وأوروبا، إلى جانب قناة السويس والأسواق العربية والأفريقية.
وأضاف أن الجمع بين هذه المزايا والخبرة الصناعية والتكنولوجية الصينية يمكن أن يخلق قيمة حقيقية للطرفين، مشيرًا إلى أهمية الانتقال من «مشروع في مصر» إلى «صناعة في مصر»، ومن «بيع المنتج في مصر» إلى «تصنيع المنتج في مصر، وتدريب الكوادر المصرية، وبناء سلسلة توريد محلية، ثم التصدير إلى أسواق المنطقة».
وأوضح أن تحقق ذلك يمكن أن يجعل الشراكة المصرية الصينية أحد المحركات الجديدة للنمو الاقتصادي وفرص العمل والتنمية في مصر، ويساعدها على ترسيخ مكانتها كمركز صناعي ولوجستي للطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.