"فاجعة في عرض البحر.. رئيس مرصد حقوق الإنسان بتونس يكشف التفاصيل
أعلن السيد مصطفى عبد الكبير، رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، عن وقوع مأساة إنسانية جديدة في عرض البحر، إثر غرق مركب للهجرة غير الشرعية كان يضم مجموعة من الشباب التونسيين الحالمين بالوصول إلى الضفة الأخرى.
وأكد عبد الكبير في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن المركب المنكوب كان قد انطلق ظهر يوم الأربعاء الماضي من ميناء "الكتف" ببنقردان، وكان على متنه 16 شخصاً (15 شاباً من أصيلي بنقردان وشخص واحد من جرجيس).
ووفقاً لشهادة أحد الناجين الذي تم إنقاذه، تشير إلى أن المركب تعرض لتسرب مياه مفاجئ على بعد نحو 14 ميلاً بحرياً من السواحل، مما أدى إلى غرقه وفقدان جلّ من كان على متنه.
انتشال الضحايا
وأفاد عبد الكبير بانتشال 4 جثث حتى صباح اليوم السبت، فيما تم إنقاذ المهاجر "وسام شواط" (من بنقردان) ونقله لتلقي العلاج، بينما لا يزال مصير بقية المفقودين، الذين يقدر عددهم بنحو 11 شخصاً، مجهولاً حتى اللحظة.
وأشار عبد الكبير إلى أن "كابوس الحرقة" لا يزال يختطف أرواح شبابنا، مؤكداً أن وحدات الحرس والجيش البحري، بمشاركة بطولية من بحارة الجهة، تواصل عمليات التمشيط والبحث المكثفة بسواحل بنقردان وجرجيس على أمل العثور على ناجين أو انتشال بقية الجثامين.
وأعرب المسؤول عن عمق المواساة لعائلات الضحايا، مشدداً على ضرورة معالجة هذه الظاهرة التي باتت تستنزف الطاقات الشبابية وتخلف جراحاً لا تندمل في قلوب التونسيين.