الأخبار

تحرك دولي لمعالجة ملف سوريا النووي بعد تفاهمات «إسرائيلية - أمريكية»

 ملف سوريا النووي
ملف سوريا النووي

تستعد الوكالة الدولية للطاقة النووية لإرسال وفد إلى سوريا خلال الأيام المقبلة، في إطار جهود معالجة ملف المواد والأنشطة النووية المرتبطة بإرث النظام السوري السابق، وسط تفاهمات قالت تقارير إنها جرت بين دمشق وإسرائيل والولايات المتحدة.

وأعلنت هيئة الطاقة الذرية السورية أن وفد الوكالة سيزور البلاد، على أن يصدر الجانبان إعلانًا مشتركًا بشأن حجم التقدم الذي تحقق في هذا الملف.

وأكدت الهيئة التزام دمشق بمواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة ودول أخرى، بهدف معالجة الملفات العالقة وتفعيل عضوية سوريا الكاملة في الوكالة.

تعاون دولي لمعالجة الإرث النووي

وقالت الهيئة إنها حققت «تقدمًا ملموسًا» بالاعتماد على إمكاناتها الوطنية منذ تغيير السلطة، مشيرة إلى رغبتها في توسيع استخدامات الطاقة النووية السلمية في مجالات الصحة والغذاء والبحث العلمي.

لكنها أقرت في الوقت نفسه بمحدودية قدراتها التقنية، في ظل عدم حصولها حتى الآن على ما يكفي من الدعم الدولي، وطالبت بتشكيل لجنة دولية متخصصة لتوفير المساندة الفنية والقانونية واستكمال الإجراءات وفق المعايير الدولية.

ومن المنتظر أن يبحث وفد الوكالة خلال زيارته الخطوات اللازمة للتعامل مع الملفات التي خلفها النظام السابق، في وقت تسعى فيه دمشق إلى إعادة بناء تعاونها مع المؤسسات الدولية المعنية بالطاقة النووية.

مواد نووية في موقع سري

وبالتزامن مع ذلك، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستعمل قريبًا على إزالة مواد نووية مخزنة في موقع سري داخل سوريا، وذلك بعد تفاهمات توصلت إليها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع دمشق وإسرائيل.

ويأتي ذلك في سياق أوسع من عمليات البحث عن مخلفات برامج التسلح التي ارتبطت بالنظام السابق. وكانت السلطات السورية قد أعلنت في مايو الماضي العثور على بقايا برنامج سري للأسلحة الكيماوية، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول سوري.

وشملت المواد التي عُثر عليها، بحسب المسؤول، مواد خام وذخائر مشابهة لتلك التي استُخدمت في هجمات بالغاز خلال الحرب السورية، إضافة إلى أكثر من 70 صاروخًا وقنبلة كانت مخصصة للاستخدام ضمن الأسلحة الكيماوية.