الأخبار

في ظل ترقب الاتفاق

وزير الخارجية العماني يبحث مع نظيرته البريطانية مستجدات المنطقة

سياق 24

 

تلقى بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا من معالي إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية بالمملكة المتحدة، حيث بحثا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط في ظل الترقب لتوقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران. 

تم خلال الاتصال استعراض ومناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وما تفرضه من معطيات وتحديات تستدعي تكثيف التنسيق والتشاور والعمل المشترك مع كافة الأطراف؛ وذلك لدعم جهود بناء الثقة، وتحقيق الوفاق والتفاهم، واحتواء مسببات التوتر والتصعيد في المنطقة.

كما أكد الوزيران على أهمية التعاون الجماعي لضمان استئناف حرية الملاحة البحرية، وحماية سلامة سلاسل الإمداد والتجارة الدولية في الممرات المائية بالمنطقة.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، تطرق الجانبان إلى أوجه التعاون والشراكة القائمة بين سلطنة عمان والمملكة المتحدة، وسبل تطويرها وتوسيع آفاقها بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على البلدين الصديقين، بالإضافة إلى استعراض سبل تعزيز الشراكة الخليجية البريطانية وتنميتها على المستويين التجاري والاقتصادي.

وتترقب المنطقة توقيع الاتفاق بين واشنطن وإيران، في ظل تصعيد إسرائيلي في لبنان، وترقب لرد إيراني على القصف الذي طال الضاحية الجنوبية. 

تطورات على الساحة اللبنانية 

وكانت إيران قالت إن قصف الضاحية الجنوبية لن يمر دون رد، فيما قال ترامب إن الضربات على لبنان ما كان يجب أن تتم في توقيت أقترب فيه من توقيع الاتفاق مع طهران. 

وفي السياق أعلن رئيس الوزراء الباكستاني  عن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، دون الإفصاح عن التفاصيل. 

وفي 28 فبراير شنت الولايات المتحدة الأمريكية هجوما على إيران، بمساندة الجيش الإسرايلي، فيما ردت إيران بقصف العمق الإسرائيلي، وعدد من دول النمطقة، وإغلاق مضيق هرمز. 

وشهدت أسواق الطاقة تقلبات حادة إثر إغلاق مضيق باب المندب الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، خاصة مع وفق مرور السفن عبر المضيق، منذ إعلان واشنطن الحرب على إيران. 

ويترقب سوق الطاقة الاتفاق المرتقب، في ظل سعي الدول الغربية لتعويض المخزون الاستراتيجي الذي فقدته أثناء الحرب الأمريكية على إيران.