الأخبار

رسائل من فيينا.. القاهرة تضع "خارطة طريق" لاحتواء التوترات في الشرق الأوسط

عبد العاطي وجروسي يبحثان الملف النووي وخفض التصعيد بالمنطقة

بدر عبد العاطي ورفائيل
بدر عبد العاطي ورفائيل جروسي

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يوم الخميس 16 يوليو 2026، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل جروسي، بمقر الوكالة في فيينا، وذلك خلال الزيارة التي يجريها إلى العاصمة النمساوية، تطورات مشروع الضبعة النووي، وجهود خفض التصعيد في المنطقة.

تطورات التعاون بين مصر والوكالة الدولية للطاقة الذرية
أعرب الوزير عبد العاطي عن تقديره للتعاون والتنسيق المستمر بين مصر والوكالة، والذى تجسد مؤخرا فى مشاركة المدير العام في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمشروع محطة الضبعة النووية، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والوكالة في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.

وثمن وزير الخارجية الدعم الفني الذي تقدمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمصر في إطار برنامج التعاون الفني، مؤكدا أنه يمثل ركيزة أساسية في دعم البرنامج النووي السلمي المصري، سواء من خلال تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، أو دعم المفاعلات البحثية، وبناء وتأهيل الكوادر الوطنية، وتعزيز القدرات المؤسسية والفنية في المجالات النووية المختلفة.

جهود خفض التصعيد في المنطقة
وتبادل الجانبان الرؤى بشأن مستجدات التصعيد الجاري في منطقة الشرق الاوسط، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها مصر مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوترات، مؤكدا ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الوحيد لمعالجة الأزمات. 
كما شدد عبد العاطي على أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة الصراع، في ضوء ما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، ويؤثر سلبا على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، وأسواق الطاقة.

مشروع محطة الضبعة النووية
من جانبه، أعرب رفائيل جروسي عن تقديره للشراكة الوثيقة التي تجمع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمصر، مشيدا بما أحرزته من تقدم في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، والذي يمثل أحد أبرز مشروعات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في القارة الأفريقية. 
كما ثمن الدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهودها الرامية إلى خفض التصعيد ودعمها للحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات التي تشهدها المنطقة