الأخبار

ضربة موجعة لـ"أسود الأطلس" قبل المونديال.. الإصابة تبعد الزلزولي وأكرد

سياق 24


تلقى المنتخب المغربي لكرة القدم ضربة موجعة قبل أيام قليلة من انطلاق رحلته المونديالية، بعد تأكد غياب نجميه عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد عن نهائيات كأس العالم 2026 بسبب الإصابة، وهو ما دفع الطاقم التقني لتعديل أوراقه في اللحظات الأخيرة.
وحصلت "سياق 24" على نسخة من بلاغ رسمي صادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أكدت فيه أن الحالة الصحية العامة لبقية عناصر النخبة الوطنية "تبعث على الاطمئنان"، مشيرة إلى أن معظم اللاعبين يواصلون تحضيراتهم في ظروف جيدة ووفق البرنامج الإعدادي المسطر للمنافسة العالمية.
 الصدمة الطبية
وكشف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني عن مستجدات الوضع الصحي للاعبين المصابين، حيث أظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب عبد الصمد الزلزولي إصابته بالتواء على مستوى الركبة اليمنى، مصحوب بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي؛ وهي إصابة بليغة تتطلب فترة علاج وتأهيل مطولة ستمنعه رسمياً من خوض المونديال.
وفي السياق ذاته، وعلى الرغم من التحسن الملحوظ الذي شهدته الحالة الصحية للمدافع  نايف أكرد بفضل برنامجه التأهيلي، إلا أن التقارير الطبية حسمت عدم قدرته على اللحاق بالبطولة، نظراً لأن الفترة المتبقية غير كافية لاستعادة جاهزيته البدنية والتنافسية الكاملة.

حلول اضطرارية وتعزيزات جديدة
وتفاعلاً مع هذه الغيابات المؤثرة، وبناءً على التقارير الطبية المعتمدة، قرر الناخب الوطني، السيد محمد وهبي، الاستنجاد باللائحة الاحتياطية لضمان الجاهزية الكاملة للمجموعة؛ حيث وجه الدعوة رسمياً للاعبين **أمين سباعي ومروان سعدان** للانضمام إلى القائمة النهائية المستدعاة للمونديال والمكونة من 26 لاعباً.
وكان الثنائي سباعي وسعدان قد شاركا في التجمع الإعدادي الأخير للمنتخب، وأظهرا التزاماً وجاهزية فنية وبدنية عالية تؤهلهما لسد الفراغ والدخول في أجواء المنافسة مباشرة.

واختتمت الجامعة بلاغها بتأكيد مواكبتها المستمرة للوضع الصحي للثنائي المصاب، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل والعودة السريعة لكل من الزلزولي وأكرد إلى المستطيل الأخضر.
كما شددت الجامعة على أن اللاعبين سيظلان جزءاً لا يتجزأ من أسرة "أسود الأطلس"، حيث سيواصلان تقديم الدعم والمعنويات لزملائهما في هذه المحطة التاريخية، تجسيداً لروح المجموعة والقيم التي تميز النخبة الوطنية.
 

عاجل