الأخبار

بعد إنجاز قطر..

"أسود الأطلس" في كأس العالم...هل يحققون اللقب هذه النسخة؟

سياق 24

 

بآمال عريضة في تكرار الإنجاز التاريخي المتمثل في بلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022، وبدعم جماهيري غفير، يستعد المنتخب الوطني المغربي "أسود الأطل" لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، التي تحتضنها ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

ريادة وطموح

ويدخل "أسود الأطلس" العرس الكروي العالمي تحت قيادة المدرب الوطني محمد وهبي، المنتشي بتتويجه بكأس العالم رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة في تشيلي، أكتوبر من السنة الماضية.

ويطمح المنتخب المغربي، في ظهوره السابع تاريخيا بالبطولة، إلى تكريس ريادته القارية والعربية غير المسبوقة، لا سيما بعد ارتقائه إلى المركز السابع عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ورفعت النخبة المغربية، التي تضم ألمع نجوم الدوريات الأوروبية الكبرى وعلى رأسهم أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان وإبراهيم دياز لاعب ريال مدريد، رصيدها إلى 1756.94 نقطة، متصدرة بذلك قائمة المنتخبات الإفريقية، تليها السنغال في المركز 14 عالميا، ثم نيجيريا (25)، والجزائر (28)، ومصر في المرتبة 29 عالميا.

ويحدو المغاربة أمل كبير في حسم بطاقة التأهل إلى الدور الثاني عن مجموعتهم؛ إذ يستهل الفريق مشواره بمواجهة واعدة ومثيرة أمام المنتخب البرازيلي يوم السبت 13 يونيو، قبل ملاقاة اسكتلندا يوم الجمعة 19 يونيو، ليختتم الدور الأول بمواجهة هايتي يوم الأربعاء 24 يونيو. وتقام جميع مباريات المنتخب في تمام الساعة الحادية عشرة ليلا بالتوقيت المحلي المغربي (GMT+1).

وتشهد هذه النسخة المونديالية حضورا عربيا قياسيا إلى جانب المغرب، يضم منتخبات الجزائر، تونس، مصر، الأردن، السعودية، قطر، والعراق.

حظوظ قوية وتحديات بشرية

وفي هذا السياق، وصف الصحافي الرياضي ياسر بن هلال حظوظ المنتخب المغربي في النهائيات بـ "القوية جدا"، مؤكدا أن تجاوز دور المجموعات يعد هدفا أدنى بالنظر إلى الترسانة البشرية التي تضمها النخبة الوطنية.

وتوقع بن هلال، في حديث خص به موقع "السياق 24"، أن تنحصر المنافسة على صدارة المجموعة الثالثة بين المغرب والبرازيل، مشيرا إلى أنه "لا مجال للمقارنة من حيث الإمكانيات البشرية بين المغرب واسكتلندا وهايتي، وإن كانت واقعية كرة القدم لا تتماشى دائما مع التوقعات، مما يترك الباب مفتوحا أمام المفاجآت".

كما توقع المتحدث ذاته وصول المغرب إلى دور ربع النهائي، لافتا في الوقت نفسه إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه الفريق يكمن في لعنة الإصابات التي تأكدت لدى مجموعة من الركائز الأساسية مثل نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي.

الجاهزية التكتيكية والنفسية

واستحضر بن هلال هذا المعطى قائلا: "مثل هذه المنافسات الكبرى تتطلب جاهزية بدنية عالية لجميع العناصر الأساسية والاحتياطية، وأي إصابة قد تربك حسابات الإدارة الفنية، وهو السيناريو نفسه الذي عاشه المنتخب في مونديال قطر، حينما اضطر وليد الركراكي للاعتماد على رومان سايس رغم إصابته".

أما بشأن التحضيرات التي خاضها المنتخب، فاعتبر بن هلال أنه لا يمكن إطلاق أحكام قطعية عليها نظرا لضيق الوقت الذي حظي به المدرب للاستعداد، مؤكدا أن الأخير قام بالخطوات اللازمة في ظرف وجيز.

وخلص الصحافي الرياضي إلى أن الشوط الأول من الودية التي خاضها المنتخب أمام النرويج يعد مقياسا حقيقيا لفهم مستوى الجاهزية والرؤية التكتيكية والفنية للمدرب، في حين تصب مواجهتا بروندي ومدغشقر في خانة الدعم النفسي ورفع معنويات اللاعبين قبل دخول المعترك العالمي.

 

عاجل