«شعب مصر» يتبرأ من مهرجان «الحب والسلام» بدمنهور ويحذر من انتحال صفته
أعلن حزب شعب مصر عدم صلته بمهرجان «الحب والسلام الثقافي الخيري»، المقرر تنظيمه في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة المصرية يوم 10 نوفمبر 2026، في دورته الحادية عشرة التي تحمل اسم الأديب الفلسطيني وليد رباح، نافيًا ما تردد بشأن إقامة الفعالية بالتعاون مع أمانة الثقافة والفنون بالحزب.
وقال اللواء هشام بلال، رئيس حزب شعب مصر، إن الحزب لم يمنح أي موافقات أو تفويضات رسمية لتنظيم المهرجان، مؤكدًا أن الجهات والأشخاص القائمين على الفعالية لا تربطهم بالحزب علاقة تنظيمية معتمدة، وأن تمثيل الحزب أو التحدث باسمه يتطلب تفويضًا رسميًا صادرًا عن قيادته.
وأوضح بلال أن اللواء علي سمير صبري خليفة يتولى منصب الأمين العام لأمانة الثقافة والفنون بالحزب، فيما تضم قائمة ممثلي الحزب المعتمدين بمحافظة البحيرة كلًا من وجيه محمد محمد مصطفى أبو السعود، الأمين العام للحزب بغرب المحافظة، وخالد العباسي، الأمين العام للحزب بشرق المحافظة.
وشدد الحزب على ضرورة الالتزام بالصفات والتكليفات التنظيمية المعتمدة عند الإعلان عن أي أنشطة أو فعاليات باسمه، وعدم الاعتداد بأي ادعاءات بالتمثيل لا تستند إلى تفويض رسمي من قيادته.
وفيما يتعلق بالإجراءات المقبلة، أعلن رئيس الحزب التوجه لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن استخدام اسم الحزب أو صفته التنظيمية دون تصريح، مع التأكيد على احتفاظ الحزب بكامل حقوقه القانونية إزاء أي مخالفات تثبت في هذا الشأن.
ودعا الحزب وسائل الإعلام والمواطنين والجهات المنظمة للفعاليات إلى مراجعة البيانات الصادرة عن قيادته أو مكتبه الإعلامي المعتمد قبل نشر أي معلومات تتعلق بأنشطته، منعًا لتداول معلومات غير دقيقة أو نسبة فعاليات إليه دون موافقته.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على عدم تحمله مسؤولية تنظيم مهرجان «الحب والسلام الثقافي الخيري» أو أنشطة الجهات والأشخاص الذين يعلنون التعاون معه دون الحصول على موافقة رسمية، مشيرًا إلى أن موقفه يأتي لتوضيح حقيقة علاقته بالفعالية ومنع حدوث أي التباس لدى الرأي العام.







