الأخبار

مصر تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى

وزارة الخارجية والتعاون
وزارة الخارجية والتعاون الدولي

أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها الشديدة لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ، باحات المسجد الأقصى المبارك،برفقة مئات المستوطنين و تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الممارسات التي وصفتها بالاستفزازية والخطيرة.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في بيان رسمي، أن اقتحام المسجد الأقصى يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية، وتعدياً على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية المحتلة. وشددت على أن استمرار مثل هذه التصرفات من شأنه زيادة حدة التوترات، وتهديد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.

 تحذير من تغيير الوضع القائم

وجددت مصر موقفها الرافض لأي محاولات تستهدف تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، أو فرض واقع جديد بشأن إدارة المكان المقدس، بما في ذلك محاولات تقسيمه زمانياً أو مكانياً.

وأوضحت الوزارة أن الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها يمثل ضرورة أساسية للحيلولة دون اتساع دائرة التصعيد، مؤكدة أن المساس بالمقدسات أو فرض ترتيبات أحادية من شأنه تعقيد الأوضاع، وتقويض الجهود الرامية إلى تهدئة المنطقة.

دعوة إلى تحرك دولي

ودعت مصر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه وقف هذه الممارسات، والعمل على حماية المقدسات واحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والقدس الشرقية المحتلة.

كما طالبت بضرورة منع تكرار الاقتحامات والاستفزازات التي تسهم في تأجيج المشاعر ورفع مستوى التوتر، مؤكدة أن التعامل مع هذه التطورات يتطلب موقفاً دولياً واضحاً وحازماً، يضمن احترام الحقوق الفلسطينية ويحافظ على هوية المدينة ومقدساتها.

وشددت القاهرة على أن استمرار الانتهاكات بحق المسجد الأقصى لا يخدم الأمن أو الاستقرار، بل يهدد بتوسيع رقعة التوتر، داعية إلى وقف التصعيد والالتزام بالمسؤوليات القانونية والسياسية تجاه المقدسات الإسلامية في القدس.