الخارجية المصرية: استهداف كنيسة حمود بالأردن عمل إجرامي مرفوض
مصر تدين بشدة الهجوم على كنيسة حمود في الكرك الأردنية
أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها الشديدة للهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، يوم الجمعة 23 أكتوبر، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج أن هذا الاعتداء يمثل عملاً إجرامياً مرفوضاً، يستهدف المدنيين ودور العبادة، ويهدد قيم الأمن والتعايش والاستقرار في المنطقة.
رفض العنف والإرهاب
وشددت مصر، في بيان صادر عن الوزارة، على رفضها القاطع لجميع أشكال العنف والإرهاب، أياً كانت دوافعها أو الجهات التي تقف وراءها، مؤكدة أن استهداف الأبرياء داخل أماكن العبادة يعد انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية.
كما جددت القاهرة موقفها الثابت الرافض لاستخدام العنف وسيلة لفرض الأفكار أو تحقيق الأهداف، داعية إلى ضرورة التصدي بحزم لكل المحاولات الرامية إلى زعزعة أمن المجتمعات واستقرارها.
تضامن كامل مع الأردن
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في مواجهة تداعيات هذا الحادث المؤلم، معربة عن دعمها لجميع الجهود التي تبذلها السلطات الأردنية من أجل الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها. وأشارت إلى وقوفها إلى جانب الأردن في هذه الظروف الصعبة، انطلاقاً من عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
تعازٍ لأسر الضحايا
وتقدمت الحكومة المصرية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية، وإلى أسر الضحايا وذويهم، معربة عن تضامنها معهم في مواجهة آثار هذا الحادث.
كما عبرت الحكومة المصرية عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، راجية أن يتجاوز الأردن وشعبه تداعيات الهجوم، وأن ينعم بالسلام والأمان والاستقرار.
دعوة إلى حماية دور العبادة
ويأتي الموقف المصري ليؤكد أهمية حماية المدنيين ودور العبادة، وضرورة مواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية بكل الوسائل القانونية والأمنية والفكرية.
كما يعكس البيان حرص القاهرة على دعم استقرار الأردن، ورفضها لأي أعمال من شأنها تهديد السلم الأهلي أو المساس بأمن المواطنين، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع.