الأخبار

الشرطة الفرنسية تعتقل المشتبه به في هجوم تراب ولا فيريير بمقاطعة إيفلين

قتيل وأربعة مصابين في إطلاق نار جنوب باريس والشرطة توقف المشتبه به

الشرطة الفرنسية
الشرطة الفرنسية

لقي شخص مصرعه وأصيب أربعة آخرون، اليوم الجمعة، في حادث إطلاق نار نفذه رجل من داخل سيارة في منطقة جنوب غربي العاصمة الفرنسية باريس، فيما تمكنت قوات الأمن من اعتقال المشتبه به.

وذكرت صحيفة «لا ديبيش»، نقلًا عن مصدر شرطي لوكالة فرانس برس، أن إطلاق النار وقع صباحًا في منطقتي تراب ولا فيريير، بمقاطعة إيفلين، غربي باريس.

الظروف التي سبقت الحادث.

وأفادت تقارير إعلامية فرنسية بتوقيف المشتبه به في بلدة كوانيير المجاورة، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن دوافع إطلاق النار أو الظروف التي سبقت الحادث.

وكانت حصيلة أولية، نقلتها وكالة رويترز عن وسائل إعلام فرنسية، قد أشارت إلى إصابة شخصين على الأقل بجروح خطيرة، قبل تحديث الحصيلة إلى قتيل وأربعة مصابين.

وتواصل السلطات التحقيق في ملابسات الواقعة لتحديد أسباب الهجوم والوقوف على الظروف المحيطة به، في انتظار صدور تفاصيل رسمية إضافية بشأن هوية المشتبه به ودوافعه.

ويأتي إطلاق النار في ظل تصاعد حوادث العنف المسلح بمدينة تراب ومحيطها خلال الأشهر الأخيرة. ففي سبتمبر الماضي، شهدت تراب حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل شاب يبلغ 23 عامًا وإصابة آخر، كما عُثر لاحقًا على آثار طلقات نارية بواجهة مدرسة ابتدائية في المدينة.

فرنسا تتأهب لموجة احتجاجات جديدة وإغلاقات واسعة وسط تصاعد التوتر
تستعد فرنسا لموجة جديدة من الاحتجاجات العارمة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط استنفار أمني مكثف، في وقت يسعى فيه الرئيس إيمانويل ماكرون إلى إعادة فرض النظام والمحافظة على الاستقرار، عقب أسبوع دام شهد تحول التظاهرات في أنحاء البلاد إلى مواجهات عنيفة وأعمال إعمال شغب.

وأكدت النقابة الطلابية الفرنسية عزمهما استمرار المسيرات والتظاهر، بينما أعلنت شركات وفعاليات ثقافية ومتاحف كبرى عن خطط للإغلاق التام غدا، ردا على القيود المشددة المفروضة على حركة المظاهرات.
وتتزايد المخاوف من اتساع رقعة الغضب الشعبي، في ظل استمرار المواجهات وتصاعد حدة التوتر بين المتظاهرين وقوات الأمن في العاصمة باريس والمدن الكبرى.