دعم الشباب يعزز التعاون العُماني البريطاني
أكد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الثقافة والشباب بسلطنة عمان، أن الشباب يحظى بدعم واهتمام كبيرين من فريق الجيل الجديد ومؤسسة «أوتورد باوند عُمان»، مشيرًا إلى أهمية البرامج والمبادرات التي تستهدف تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم، وتعزيز إسهامهم في خدمة مجتمعاتهم، إلى جانب توسيع مجالات التعاون والتواصل بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة.
وأوضح أن الجمعية تنفذ عددًا من البرامج المتنوعة التي تركز على تنمية قدرات الشباب، وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية تساعدهم على اكتساب المعارف والخبرات اللازمة، مبينًا أن هذه البرامج تأتي في إطار دعم المبادرات التي تسهم في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات .
تعليم اللغة العربية
وأشار إلى أن من بين البرامج التي تنفذها الجمعية برنامج تعليم اللغة العربية في معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بولاية منح، مؤكدًا أن البرنامج يضطلع بدور مهم في نشر اللغة العربية وتعريف الدارسين بجوانب من الثقافة العُمانية وتراثها، بما يعزز التفاهم والحوار بين الشعوب.
وأضاف أن تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها يمثل جسرًا للتواصل الثقافي، ويسهم في تعريف الطلبة والدارسين بالهوية العُمانية ومكوناتها الحضارية، فضلًا عن دوره في توطيد العلاقات الإنسانية والثقافية بين سلطنة عُمان والبلدان الأخرى، وفتح آفاق أوسع للتعاون في المجالات التعليمية والمعرفية.
دعم الطلبة العُمانيين
وبيّن الوزير أن الجمعية تنفذ كذلك برنامجًا للمتطوعين يستفيد منه الطلبة العُمانيون، لافتًا إلى أن هذا البرنامج أسهم في تقديم الدعم للطلاب العُمانيين في المملكة المتحدة، ومساعدتهم على الاستفادة من تجاربهم التعليمية والحياتية، وتعزيز حضورهم في الأنشطة والمبادرات المجتمعية.
وأكد أن العمل التطوعي يعد من الأدوات المهمة لصقل شخصية الشباب، وتنمية روح المبادرة لديهم، وتعزيز قدرتهم على العمل الجماعي والتواصل مع مختلف الثقافات، مشيرًا إلى أن دعم الطلبة في الخارج يهيئ لهم فرصًا للاستفادة من خبرات متنوعة يمكن توظيفها مستقبلًا في خدمة وطنهم.
فرص التدريب العملي
وقال إن هذه الجهود أفضت إلى إطلاق عدد من المبادرات وتوفير فرص للتدريب العملي، بما يمنح الشباب فرصة لتطبيق ما اكتسبوه من معارف في بيئات واقعية، والتعرف على متطلبات سوق العمل، وتطوير مهاراتهم المهنية والشخصية.
وأكد أن الاستثمار في الشباب يمثل استثمارًا في مستقبل العلاقات بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة، موضحًا أن هذه البرامج والمبادرات تشجع الأجيال القادمة على مواصلة بناء الروابط الوثيقة بين البلدين، وتعزيز التعاون القائم على التفاهم والاحترام وتبادل الخبرات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم تطلعات الشباب في البلدين.