تتميز «تايفون» بقدرتها على تنفيذ مهام الدفاع الجوي واعتراض الطائرات
7 معلومات عن مقاتلات تايفون البريطانية بعد وصولها السعودية
تُعد مقاتلات تايفون من أبرز الطائرات القتالية التي يعتمد عليها سلاح الجو الملكي البريطاني، بفضل قدراتها على تنفيذ مهام التفوق الجوي واعتراض الأهداف وتنفيذ الضربات الأرضية، إلى جانب امتلاكها أنظمة رصد وتسليح متطورة، وذلك بعد إعلان وزارة الدفاع البريطانية، نشر المقاتلات في السعودية، لتنفيذ مهام دفاعية تستهدف المساعدة في تأمين المدن المملكة وحماية البنية التحتية الحيوية.
وفي هذا السياق، يستعرض «سياق 24» أبرز 7 معلومات عن مقاتلات تايفون البريطانية:
1- تصنيع أوروبي مشترك
طُوّرت مقاتلات تايفون من خلال برنامج صناعي مشترك بين بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، لتلبية احتياجات القوات الجوية للدول المشاركة.
2- دخلت الخدمة عام 2003
بدأت تايفون دخول الخدمة التشغيلية عام 2003، وأصبحت عنصرًا رئيسيًا في قدرات سلاح الجو الملكي البريطاني، مع استمرار تحديث تجهيزاتها وأنظمتها القتالية.
3- سرعة تصل إلى 1.6 ماخ
تعمل تايفون بمحركين نفاثين من طراز «EJ200»، وتصل سرعتها القصوى إلى نحو 1.6 ماخ، أي ما يعادل 1.6 مرة سرعة الصوت، وفقًا للمواصفات المنشورة عنها.
4- تنفيذ مهام قتالية متنوعة
تتميز تايفون بقدرتها على تنفيذ مهام الدفاع الجوي واعتراض الطائرات، إلى جانب مهاجمة الأهداف الأرضية، ما يجعلها مقاتلة متعددة المهام.
5- أنظمة رصد وحرب إلكترونية
تضم المقاتلة أنظمة رادارية وإلكترونية تساعد الطيار على اكتشاف الأهداف وتتبعها، فضلًا عن تجهيزات دفاعية إلكترونية للتعامل مع التهديدات المحتملة.
6- ترسانة متنوعة من الصواريخ
يمكن تجهيز المقاتلة بصواريخ جو-جو، من بينها «ميتيور» و«أمرام» و«أسراام»، إضافة إلى أسلحة جو-أرض، مثل «ستورم شادو» و«بريمستون»، وفقًا للتجهيزات المعتمدة لكل نسخة ومهمة.
7- مشاركة في عمليات عسكرية دولية
شاركت مقاتلات تايفون في عمليات عسكرية ومهام دفاع جوي، من بينها العمليات الدولية في ليبيا عام 2011، فضلًا عن مشاركتها في العمليات البريطانية ضد تنظيم «داعش» في العراق وسوريا.
وتعكس هذه القدرات أهمية مقاتلات «يوروفايتر تايفون» ضمن منظومة الدفاع الجوي البريطانية، في ظل استمرار تطوير الطائرات القتالية وتحديث أنظمة الاستشعار والتسليح لمواكبة التحديات العسكرية الحديثة