بمناسبة اليوم العربي للبيئة
علوم جامعة العاصمة تطلق مبادرة «كن لطيفًا مع البيئة» للتوعية بالاستدامة
لم تعد حماية البيئة مسؤولية المؤسسات وحدها، بل أصبحت سلوكًا يوميًا يبدأ من قرارات بسيطة، مثل ترشيد استهلاك الموارد وتقليل النفايات والحد من استخدام البلاستيك. وفي هذا الإطار، نظمت وحدة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية العلوم بجامعة العاصمة ندوة توعوية بعنوان «كن لطيفًا مع البيئة»، احتفالًا باليوم العربي للبيئة، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وترسيخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
وأُقيمت الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والأستاذ الدكتور محمد عبد العزيز، عميد كلية العلوم، وريادة الأستاذ الدكتور ياسر الجندي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في إطار جهود الجامعة لنشر الثقافة البيئية وتشجيع الطلاب على تبني ممارسات أكثر استدامة في حياتهم اليومية.
ممارسات لحماية البيئة
وشهدت الندوة حضور الأستاذة الدكتورة سحر كمال، وكيلة الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور عبد التواب محمد، رئيس قسم الفيزياء، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومشاركة واسعة من طلاب الكلية.
وقدمت الندوة الدكتورة رانيا الليثي، الأستاذ المساعد بقسم الكيمياء ومديرة وحدة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية، حيث تناولت عددًا من القضايا المرتبطة بالتحديات البيئية المعاصرة، مسلطة الضوء على أهمية تبني سلوكيات يومية مسؤولة تسهم في حماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية.
واستعرضت الندوة أهمية ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة، إلى جانب تقليل النفايات والحد من استخدام المواد البلاستيكية، وتشجيع الممارسات الإيجابية التي تحد من التأثيرات الضارة بالبيئة.
كما تناولت أهمية التوسع في المساحات الخضراء ودورها في تحسين جودة البيئة ودعم الاستدامة، مع التأكيد على أن الحفاظ على الموارد الطبيعية يتطلب تعاونًا مجتمعيًا ومشاركة مستمرة من مختلف الفئات.
الشباب في قلب التغيير
وركزت المناقشات على دور الشباب في نشر الثقافة البيئية ومواجهة التحديات المعاصرة، من خلال تبني ممارسات مستدامة وتوعية المحيطين بهم بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والحد من السلوكيات الضارة بالبيئة.
وشهدت الندوة تفاعلًا من الطلاب والحضور مع الموضوعات المطروحة، بما أتاح مساحة لمناقشة القضايا البيئية والتعرف على سبل التعامل معها من خلال الممارسات اليومية، وعكس أهمية الأنشطة التوعوية داخل المؤسسات الجامعية في تعزيز المعرفة البيئية لدى الطلاب.
المعرفة العلمية لخدمة المجتمع
وتأتي الندوة ضمن أنشطة وحدة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية العلوم بجامعة العاصمة، التي تستهدف تعزيز التواصل بين الكلية والمجتمع، وتوظيف المعرفة العلمية في التعامل مع القضايا المجتمعية، بما يسهم في نشر ثقافة الاستدامة وترسيخ المسؤولية البيئية لدى الطلاب.
وتؤكد هذه الفعاليات أهمية دور الجامعات في إعداد جيل أكثر وعيًا بالتحديات البيئية، وقادر على تحويل المعرفة إلى سلوك عملي يدعم الحفاظ على الموارد الطبيعية، ويعزز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة.