انفجار شرقي بغداد.. تحقيقات تستبعد الاستهداف ومطالب بمراجعة الاتفاقيات
أثار انفجار كدس للعتاد داخل مقرّ للحشد الشعبي شرقي قناة الجيش في العاصمة بغداد، اليوم السبت، مواقف سياسية طالبت بمراجعة الاتفاقيات الأمنية مع الولايات المتحدة، في وقت أشارت فيه التحقيقات الأولية، بحسب الهيئة، إلى أن الحادث ناجم عن خلل داخلي، من دون مؤشرات على استهداف خارجي.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي أن انفجار كدس من العتاد التالف داخل أحد مقارها شرقي القناة أسفر عن إصابة خمسة منتسبين بجروح طفيفة، مؤكدة السيطرة على الحريق الناجم عن الحادث.
وذكرت الهيئة، في بيان، أن التحقيقات الأولية للأدلة الجنائية التابعة لوزارة الداخلية تشير إلى أن الانفجار نتج عن خلل داخلي، ولا توجد مؤشرات على تعرض المقر لاستهداف خارجي.
من جانبه، وجّه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، بتشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على ملابسات الانفجار، مشدداً على ضرورة الإسراع في تحديد أسبابه الدقيقة واتخاذ إجراءات السلامة اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
سياسياً، طالب النائب عن كتلة بدر، كريم عليوي المحمداوي، الحكومة بإعادة النظر في الاتفاقيات الأمنية والتنسيق المشترك مع الولايات المتحدة، داعياً إلى تفعيل المسارات الدبلوماسية والقانونية إزاء ما وصفه بالاستهداف المتكرر للحشد الشعبي.
وقال المحمداوي، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، إن تكرار الاستهداف، بحسب تعبيره، يمثل انتهاكاً للسيادة العراقية، مطالباً الحكومة بتحريك قنواتها الدبلوماسية والقانونية، ومعتبراً أن هذه الأحداث تثير تساؤلات بشأن الالتزامات الواردة في الاتفاقية العراقية الأميركية.