الأخبار

بصمة حمراء في أدغال إفريقيا.. السجل التهديفي لقناصي الأهلي في الكونفدرالية

وليد سليمان
وليد سليمان

رغم أن العشق التاريخي للنادي الأهلي يرتبط دائمًا ببطولة دوري أبطال إفريقيا، إلا أن محطة كأس الكونفدرالية الإفريقية تحمل ذكرى استثنائية في الوجدان الأهلاوي المشاركات القليلة للنادي الأهلي في هذه البطولة لم تمنعه من كتابة تاريخ خاص، تُوج باللقب الماراثوني عام 2014، وترك خلفه إرثًا رقميًا وسجلًا تهديفيًا يعكس تنوع الأسلحة الهجومية للفريق عبر أجيال مختلفة.

إجمالًا، زار النادي الأهلي شباك منافسيه في الكونفدرالية 27 مرة، بتوقيع 14 لاعبًا مختلفًا، تنوعوا بين أساطير الجيل الذهبي، المهاجمين الصاعدين، والمحترفين الأجانب.

"الغزال" يعتلي القمة 

في صدارة المشهد يقف عمرو جمال، الذي عاش فترته الذهبية بقميص  الأهلي خلال عام 2014. سجل الغزال 5 أهداف حاسمة في مشوار البطولة، ليكون الهداف التاريخي للفريق في الكونفدرالية أهدافه لم تكن مجرد أرقام، بل كانت طوق النجاة في مباريات معقدة، بفضل تمركزه الدقيق وقدرته على استغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء.

ثلاثي الخبرة واللحظات الحاسمة 

خلف الصدارة، يأتي ثلاثة من أبرز صناع التاريخ الحديث للأهلي، برصيد 3 أهداف لكل منهم. لا يمكن ذكر الكونفدرالية دون استحضار رأسية عماد متعب القاتلة في شباك سيوي سبور الإيفواري في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، أهدافه الثلاثة في البطولة كانت امتدادًا لشخصية مهاجم لا يعرف اليأس حتى الصافرة النهائية 

أما وليد سليمان "الحاوي" الذي طالما امتلك الحلول الفردية، فقد ساهم بثلاثة أهداف بفضل اختراقاته وتسديداته المتقنة، مشكلًا قوة ضاربة في الخط الأمامي

 وكذلك عبد الله السعيد، العقل المدبر لخط وسط الأهلي في تلك الحقبة، والذي ترجم هدوءه ورؤيته الفنية إلى 3 أهداف مؤثرة قبل الانتقال لبيراميدز وأخيرًا للزمالك.

البصمة المزدوجة والمحترفون 

سجل ثلاثة لاعبين هدفين لكل منهم في مباريات البطولة، وشهدت هذه القائمة تنوعًا لافتًا البداية مع أسامة حسني، أحد المهاجمين الكلاسيكيين الذي ترك بصمته مبكرًا في النسخ الأولى التي شارك فيها الفريق وإلى جانبه ثنائي أجنبي أثبت جدارته في هز الشباك الإفريقية، حيث تميز البوركينابي موسى يدان بالسرعة على الأطراف، بينما استغل الجابوني ماليك إيفونا قوته البدنية المفرطة لتسجيل هدفين.

كتيبة الهدف الواحد 

ضمت القائمة أيضًا 7 لاعبين تمكنوا من تدوين أسمائهم بهدف وحيد، وهي قائمة شملت أسماءً ثقيلة وأخرى كانت بمثابة أوراق رابحة وتضم هذه الكتيبة كل من محمد أبو تريكة، محمد ناجي "جدو"، محمود حسن "تريزيجيه"، مؤمن زكريا، أحمد رؤوف صاحب الهدف الشهير في الدفاع الحسني الجديدي، أحمد عبد الظاهر، والغاني جون أنطوي.