الكنيسة الكاثوليكية بمصر تعلن تضامنها مع البابا لاون الرابع عشر
تتابع الكنيسة الكاثوليكية في مصر، برئاسة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، باهتمام بالغ الحالة الصحية لقداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، عقب الإعلان الرسمي عن خضوعه لعملية جراحية دقيقة خلال الأيام القليلة المقبلة.
حيث أعلنت مختلف الإيبارشيات والرعايا والمؤسسات الرهبانية في الشارع المسيحي المصري رفع صلواتها القلبية والتضامنية من أجل الشفاء العاجل للحبر الأعظم، سائلة الله أن يمنحه الصحة والقوة لاستكمال رسالته الرعوية في قيادة الكنيسة الجامعة، وليتجاوز هذه المرحلة الصحية بسلام.
اهتمام ومتابعة
أكدت القيادات الكنسية في القاهرة أن جميع الإيبارشيات والمؤسسات التابعة للكرسي الكاثوليكي بمصر تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالحالة الصحية للبابا لاون الرابع عشر. وأوضحت أن الصلوات تُقام في كافة الرعايا والقطاعات الروحية بتضرع وإيمان لطلب الشفاء التام للأب الأقدس، بشفاعة السيدة العذراء مريم.
أشار البيان الصادر عن مجلس البطاركة إلى أن الكنيسة بمختلف طوائفها ومؤسساتها تقف في صلاة متصلة مع الفاتيكان، مؤكدة أن الرابطة الروحية التي تجمع المؤمنين في مصر بالكرسي الرسولي تتجلى بوضوح في أوقات الدعم والمسانده الصحية والرعوية.
دعوة للصلاة
وفي سياق متصل، دعا المطران كلاوديو لوراتي، النائب الرسولي للاتين في مصر، جميع أبناء النيابة الرسولية والمؤمنين إلى الالتفاف الروحي والمشاركة الفعالة في الصلاة من أجل البابا. وحثّ لوراتي الرعايا الكاثوليكية على التعبير عن القرب الروحي والمؤازرة الصادقة للأب الأقدس في هذه المرحلة الدقيقة من حياته.
حيث شدد النائب الرسولي على أهمية الصلاة الجماعية والموحدة في تعضيد رأس الكنيسة الكاثوليكية، سائلاً الله أن يمنحه السلام الداخلي والطمأنينة، وأن يكلل جهود الفريق الطبي المتابع بالنجاح الكامل، ليعود البابا سريعًا لمتابعة مهامه وواجباته في خدمة الكنيسة والمجتمع الدولي.
تضامن متجاوز
تعكس هذه المبادرات الروحية في مصر امتداد حركة التضامن العالمي التي انطلقت من الفاتيكان وإيطاليا، لتتلاقى الأصوات والصلوات من مختلف الدول والأبرشيات حول العالم في المشهد ذاته. وتبرز هذه المواقف الكنسية الشاملة أن المحبة والعمل الروحي يتجاوزان الحدود الجغرافية والتعددية الكنسية.
وتتواصل الصلوات والقداسات في مختلف المحافظات المصرية لليوم الثاني على التوالي، في شهادة حية على الوحدة الروحية التي تجمع المؤمنين في مواجهة أوقات المحن، وسط أمنيات صادقة وتطلع جماعي بأن تسفر الفحوصات والعملية المرتقبة عن تعافى كامل وسريع للبابا لاون الرابع عشر.
