الأخبار

إنجاز بحثي دولي لعام 2026

20 عالمًا من جامعة العاصمة في قائمة ستانفورد لأفضل 2%

جامعة العاصمة
جامعة العاصمة

أدرج تصنيف ستانفورد/إلسفير (Stanford/Elsevier) لعام 2026 عشرين عالمًا وباحثًا من جامعة العاصمة ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم، وفق نتائج الحصر الأولي للإصدار الأحدث من التصنيف. وجاء الإدراج استنادًا إلى مؤشرات التأثير والاستشهادات العلمية المستمدة من قاعدة بيانات Scopus.

وأظهرت النتائج إدراج 17 باحثًا من الجامعة ضمن قائمة التأثير البحثي خلال عام واحد (Single-Year Impact)، و12 باحثًا ضمن قائمة التأثير طوال المسيرة العلمية (Career-Long Impact). وظهر 9 باحثين في القائمتين معًا، ليصل إجمالي المدرجين دون تكرار إلى 20 عالمًا.

شملت تخصصات العلماء المدرجين الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور، والطاقة، والبوليمرات، والهندسة الميكانيكية والنقل، وعلم الفطريات والطفيليات، وأمراض الجهاز الهضمي والكبد، والفيزياء الكيميائية، والرياضيات، والمواد المتقدمة، والكيمياء العضوية. كما شملت الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وعلم الأدوية والصيدلة، وبيولوجيا النبات، والشبكات والاتصالات، والهندسة المدنية، والفيزياء التطبيقية، وتكنولوجيا النانو، والرياضيات التطبيقية، والإلكترونيات الضوئية والفوتونيات.

قنديل: العقول أساس التأثير

أعرب الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، عن تهانيه وتقديره للعلماء المدرجين، مؤكدًا أن الإنجاز يجسد قيمة ما تمتلكه الجامعة من عقول علمية متميزة. وأوضح أن تأثير الجامعات لا يُقاس بما تقدمه من برامج تعليمية فقط، بل أيضًا بما ينتجه علماؤها من معرفة رصينة وإسهامات بحثية تحظى بالتقدير والاستشهاد دوليًا.

وأضاف أن الإدراج يمثل حافزًا لمواصلة تطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز قدرات الباحثين، مع التوسع في النشر الدولي المتميز وتشجيع الشراكات البحثية مع الجامعات والمؤسسات العالمية. وأشار إلى أن الجامعة تعمل على ترسيخ ثقافة البحث المنتج للأثر وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع، بما يتسق مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.

وهنأ الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، العلماء المدرجين، مشيدًا بجهودهم العلمية. وأوضح أن تطوير منظومة الدراسات العليا والبحوث يتطلب التوسع في دعم المشروعات البحثية النوعية، وتعزيز البحوث البينية، وتحويل النتائج العلمية إلى تطبيقات تسهم في مواجهة التحديات المجتمعية والاقتصادية والبيئية.

وحدة التصنيف الدولي

وأكد الدكتور خالد سيد، مدير وحدة التصنيف الدولي بالجامعة، أن الإدراج يعكس حضورًا بحثيًا يستحق البناء عليه. وأشار إلى أن التصنيف يقرأ مكانة الباحثين عبر مؤشرات ببليومترية متعددة، منها الاستشهادات العلمية ومؤشر التأثير المركب (c-score)، مع مراعاة الأدوار البحثية للمؤلفين.

ولفت إلى أن تحسين الأداء في التصنيفات الدولية لا يرتبط بزيادة النشر وحدها، بل يتطلب الاهتمام بجودة الأبحاث وأصالتها، وتعزيز التعاون العلمي الدولي، وإنتاج بحوث مؤثرة في التخصصات الدقيقة والمجالات البينية.

ما هو التصنيف؟

يُعد تصنيف ستانفورد/إلسفير من المبادرات الدولية المعنية برصد التأثير العلمي للباحثين، ويشمل قائمتين: إحداهما تقيس التأثير خلال عام محدد، والأخرى ترصد التأثير التراكمي على امتداد المسيرة العلمية للباحث.