في عيد ميلاده الـ 65.. مسيرة فنية أسطورية لعمرو دياب
يحتفل النجم الكبير عمرو دياب بعيد ميلاده الخامس والستين، مكللاً مسيرة فنية عريقة واستثنائية في عالم الغناء امتدت لأكثر من أربعة عقود. انطلقت هذه الرحلة الملهمة بألبوم "يا طريق" عام 1983، ومنذ ذلك الحين نجح الهضبة في تحطيم الأرقام القياسية المحلية والعالمية، ليكون بحق النجم العربي الأكثر حضوراً واستمراراً في قمة قوائم النجاح الفني بفضل تجدده الدائم وقدرته الفريدة على مواكبة العصر.
سجل عالمي
تتوج احتفالات عيد ميلاد الفنان عمرو دياب هذا العام بإنجازات غير مسبوقة في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، حيث نال اللقب الأول بفضل حصد أربعة جوائز عالمية عن أعلى مبيعات موسيقية في منطقة الشرق الأوسط. وعاد في شهر سبتمبر 2026 ليتسلم درع الموسوعة رسمياً بعد تحقيقه لأطول فترة صدارة في تاريخ قائمة "بيلبورد عربية لأفضل 100 فنان" لمدة وصلت إلى تسعة وستين أسبوعاً متتالياً.
هيمنة رقمية
وعلى الصعيد الرقمي والمنصات الحديثة، واصل النجم تحقيق أرقام قياسية مذهلة تعزز تاريخه الفني الكبير؛ ففي شهر فبراير 2026 تجاوز حاجز الثلاثة مليارات استماع على منصة أنغامي ليصبح أول فنان عربي يحقق هذا الرقم. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل قفز في مايو 2026 إلى المركز 151 في التصنيف العالمي للفنانين، متجاوزاً بذلك نجوماً عالميين بارزين أمثال بيونسيه وإيمينيم.
عرش القمة
كما شكلت محطات مسيرته علامات فارقة في تاريخ الموسيقى، مثل ألبوم "نور العين" سنة 1996 الذي تُرجِم لأكثر من عشر لغات واقتحم القوائم الأوروبية بنجاح. ويظل الهضبة المطرب العربي الفريد الذي واصل طرح ألبوماته بانتظام موسمي صيفاً وشتاءً على مدار ثلاثة وأربعين عاماً، محتفظاً بالصدارة المطلقة في مبيعات الألبومات وعوائد الحفلات الكبرى بمصر والمنطقة.





