من المتنبي إلى درويش.. ليلى البسام تحوّل الشعر العربي إلى لوحات
افتتحت هيئة البحرين للثقافة والآثار معرض الفنانة ليلى حمد البسام «عندما يتلون كل عصر بشعره» في مركز الفنون، في تجربة بصرية تستعيد نصوصًا من الشعر العربي عبر أعمال تجمع بين الكلمة والتشكيل وتعيد تقديم القصائد من خلال تقنية الكولاج.
فكرة المعرض
وتقوم فكرة المعرض على الانتقال بين عصور وتجارب شعرية مختلفة، إذ تستلهم البسام نصوصًا لشعراء من اتجاهات زمنية وفكرية متباينة، من أبي الطيب المتنبي وأبي العلاء المعري، وصولًا إلى أدونيس ومحمود درويش وبدر شاكر السياب، لتمنح الكلمات حضورًا بصريًا جديدًا داخل تكوينات فنية.
حوار الصورة والقصيدة
واستخدمت الفنانة الكولاج بوصفه وسيلة لإعادة تركيب المواد والعناصر وتحويلها إلى أعمال تستجيب لإيقاع النصوص الشعرية، في محاولة لخلق حوار بين الصورة والقصيدة، وبين ما ينتمي إلى التراث الشعري وما يعكس حساسيات التجربة الفنية المعاصرة.
وبدأت البسام تجربتها مع فن الكولاج عام 2019، عندما اتجهت إلى جمع مواد وأشياء مهملة من محيطها وإعادة توظيفها في أعمال فنية، قبل أن تقدم معرضها الفردي الأول عام 2022 في جمعية نهضة فتاة البحرين.
وشاركت الفنانة لاحقًا في عدد من المعارض، من بينها معرض خصص لغزة عام 2024، إلى جانب معرض «المصيف» الذي نظمته جمعية البحرين للفنون التشكيلية بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار في يونيو الماضي بمركز الفنون.
كل عصر بشعره
وشهد افتتاح المعرض حضور الشيخ خليفة بن أحمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، والشيخة ضوى بنت خالد بن عبدالله آل خليفة، عضو المجلس الوطني للفنون ورئيس مجلس إدارة هيئة لامع، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي ومسؤولي الهيئة والمهتمين بالفن والثقافة.
ويستمر معرض «عندما يتلون كل عصر بشعره» حتى 17 أكتوبر 2026، ويستقبل مركز الفنون الزوار يوميًا من التاسعة صباحًا حتى الثامنة مساءً.



