الأخبار

ورطة قضائية لرئيس ريال مدريد.. برشلونة يلاحق فلورنتينو بيريز

فلورنتينو بيريز
فلورنتينو بيريز

تتجه الأنظار في إسبانيا إلى المواجهة القانونية الجديدة بين برشلونة وريال مدريد، بعدما أصبح فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الملكي، مطالبًا بالمثول أمام القضاء الإسباني على خلفية تصريحات سابقة أثارت غضب إدارة النادي الكتالوني، ودفعت الأخير إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقه.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى تصريحات أدلى بها فلورنتينو بيريز بشأن ألقاب الدوري الإسباني، والتي تضمنت اتهامات لبرشلونة بالحصول على عدد من البطولات بطرق غير مشروعة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسبانية.

برشلونة يلجأ إلى القضاء ضد فلورنتينو بيريز

لم يكتفِ برشلونة بالرد الإعلامي على تصريحات رئيس ريال مدريد، وإنما انتقل إلى المسار القانوني، مطالبًا فلورنتينو بيريز بالتراجع عما قاله وسحب تصريحاته، إلى جانب إصدار تصحيح رسمي بشأن ما ورد على لسانه.

وتحولت التصريحات إلى نزاع قضائي يرتبط بما أطلق عليه إعلاميًا «قضية نيجريرا»، في ظل استمرار الخلافات بين قطبي الكرة الإسبانية بشأن الملف وتداعياته.

25 نوفمبر.. جلسة صلح بين برشلونة وبيريز

وكشفت إذاعة «كوبي» الإسبانية، نقلًا عن الصحفي فيكتور نافارو، عن تحديد يوم 25 نوفمبر المقبل لعقد جلسة صلح بين برشلونة وفلورنتينو بيريز، ضمن الإجراءات المتعلقة بالدعوى التي تقدم بها النادي الكتالوني.

وتمثل جلسة الصلح فرصة أمام الطرفين للوصول إلى اتفاق ينهي النزاع، إذ يتمسك برشلونة بمطالبه المتعلقة بسحب التصريحات وتصحيحها رسميًا.

ماذا ينتظر رئيس ريال مدريد؟

وبحسب التقارير الإسبانية، فإن استجابة فلورنتينو بيريز لمطالب برشلونة خلال جلسة الصلح قد تؤدي إلى إنهاء الإجراءات القضائية في القضية.

في المقابل، فإن عدم حضور رئيس ريال مدريد للجلسة، أو حضوره مع رفضه التراجع عن تصريحاته وتصحيحها، قد يدفع برشلونة إلى مواصلة التصعيد القانوني.

وأشارت التقارير إلى أن النادي الكتالوني قد يتجه، في هذه الحالة، إلى تقديم شكوى جنائية ضد فلورنتينو بيريز، لتدخل الأزمة بذلك مرحلة جديدة خارج إطار السجال الرياضي والإعلامي.

صدام جديد بين برشلونة وريال مدريد

وتضيف هذه القضية فصلًا جديدًا إلى سلسلة الخلافات بين برشلونة وريال مدريد، في وقت لا تزال فيه «قضية نيجريرا» واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في الكرة الإسبانية، بينما ينتظر الطرفان ما ستسفر عنه جلسة الصلح المحددة في نوفمبر المقبل.